أبو عمرو الداني

46

المكتفى في الوقف والابتدا

قال اليزيدي : قال « 1 » أبو عمرو عن مجاهد عن ابن عباس أنه كان يعجب ممّن يقرأها : « قاتل » يقول « 2 » « أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم » « 144 » فإن « 3 » أسند القتل إلى « الربيين » كأنه قال : قتل بعضهم فما وهن الباقون لقتل من قتل منهم ولا « 4 » [ 18 / و ] ضعفوا ولا « 5 » استكانوا ، فعلى هذا لم يكف « 6 » الوقف على « قتل » لأن « الربيون » مرفوعون « 7 » به . وكذلك من قرأ « قاتل » قال سعيد بن جبير : ما سمعنا بنبي قطّ قتل في حرب « 8 » . « 33 » حدثنا أحمد بن إبراهيم قال : حدثنا محمد بن إبراهيم « 9 » قال : حدثنا سعيد قال : حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عكرمة في قوله تعالى « وكأيّ من نبيّ قتل معه ربيون كثير » قال : جموع كثيرة « 10 » . وما استكانوا كاف . ومثله وحسن ثواب الآخرة « 148 » المحسنين تام . ومثله خير الناصرين « 150 » ومأواهم النار « 151 » كاف . مثوى الظالمين تام ولقد عفا عنكم « 152 » كاف على المؤمنين تام . ولا ما أصابكم « 153 » كاف . ومثله كلّه لله « 154 » ومثله ههنا . ومثله إلى مضاجعهم . ومثله ما في قلوبكم ، بذات الصدور تام . ولقد عفا الله عنهم « 155 » كاف . غفور حليم تام . في قلوبهم « 156 » كاف . ومثله والله يحيي ويميت والتمام آخر الآية لنت لهم « 159 » كاف . ومثله من حولك ومثله وشاورهم في الأمر ومثله فتوكّل على الله ، المتوكّلين تام . من بعده « 160 » كاف المؤمنون تام . أن يغلّ « 161 » كاف . لا يظلمون تام ومأواه جهنّم « 162 » كاف . ومثله درجات عند الله « 163 » . بما يعملون تام ومثله مبين « 164 » من عند أنفسكم « 165 » كاف « 11 » على كلّ شيء قدير تام . منهم للإيمان

--> ( 1 ) في ظ ، ه ( وقال ) ( 2 ) لفظ ( يقول ) سقط في : ه ( 3 ) في ه ( فإنه ) وليس بالوجه ( 4 ) في ه ( وما ) ( 5 ) في ه ( وما ) ( 6 ) في ه ( لا يكفي ) ( 7 ) في ظ ( مرفوع ) وليس بالوجه ( 8 ) في ه ( حرب قط ) ، وانظر ما تقدّم من معاني القرآن 1 / 227 والإيضا « 585 والقطع 55 / أ ( 9 ) في ظ ( يحيى ) وهو خطأ ( 10 ) انظر تفسير الطبري 7 / 267 ( بالطريق نفسه ) وبسواه عن ابن عباس ومجاهد والحسن ، وتفسير القرطبي 4 / 230 ( 11 ) في ظ ( كاف وقيل تام ) .