أبو عمرو الداني
16
المكتفى في الوقف والابتدا
يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا « الأنفال 38 » وفمن تبعني فإنّه منّي ومن عصاني « إبراهيم 37 ولئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم « إبراهيم 7 » وشبه ذلك « 1 » مما هو خارج عن حكم الأول من جهة المعنى ، لأنه متى قطع عليه دون ما يبيّن « 2 » حقيقته ويوضّح مراده لم يكن شيء أقبح منه لاستواء حال من آمن ومن كفر ، ومن اهتدى ومن « 3 » ضلّ ، وفي ذلك بطلان الشريعة والخروج من الملّة فيلزم من انقطع نفسه عند ذلك أن يرجع حتى يصل « 4 » [ 7 / و ] الكلام بعضه ببعض أو يقطع على « 5 » آخر القصتين ، أو على آخر القصة الثانية إن شاء . ومن « 6 » لم يفعل ذلك فقد أثم واعتدى ، وجهل وافترى . « 13 » حدثنا محمد بن علي قال : حدثنا محمد بن القاسم قال : كان حمزة وغيره يستقبحون « 7 » الوقف على هذا ، يعني على « 8 » ما تقدّم ذكره من القبيح لأن القارئ يقدر على تفقده وتجنّبه « 9 » قال أبو عمرو « 10 » فهذه أقسام الوقف وقد « 11 » فسّرتها ولخّصتها بأصولها وفروعها فاعلمه « 12 » ، وبالله التوفيق .
--> ( 1 ) في ه ( وشبهه مما ) ( 2 ) في ظ ( بيّن ) وهو ( 3 ) لفظ ( ومن ) سقط في : ظ ( 4 ) في ظ ( يتصل ) وليس بالوجه ( 5 ) لفظ ( على ) سقط في : ه ( 6 ) في س ، ظ ( ومتى ) ووجهه من : ه ( 7 ) في ظ ( يستسمحون ) ( 8 ) لفظ ( على ) سقط في : ظ ، ه ( 9 ) انظر إيضاح الوقف والابتداء 451 ( 10 ) في ظ : ( الحافظ أبو . . . ) ( 11 ) في ظ ، ه ( قد ) وليس بالوجه ( 12 ) لفظ ( فاعلمه ) سقط في : ه .