أبو عمرو الداني
189
المكتفى في الوقف والابتدا
تتوددوا إلى الله وتتقرّبوا إليه بطاعته « 1 » . وقال الزجاج : التمام « عليه أجرا » والاستثناء منقطع ، والتقدير : لكن « 2 » اذكّركم قرابتي منكم . فيها حسنا كاف . على قلبك « 24 » تام ومثله بكلماته . ومثله ويزيدهم من فضله « 26 » والفواصل قبل وبعد تامّة . ويعفو عن كثير « 30 » الأوّل تام . ومثلها الثاني « 3 » على قراءة من قرأ « ويعلم الذين » « 35 » بالرفع على الابتداء « 4 » وعلى خبر ابتداء مضمر محذوف « 5 » بتقدير : وهو يعلم . ومن قرأ ذلك بالنصب لم يتمّ الوقف قبله لأن النصب عند البصريين بإضمار « أنّ » حملا على المصدر المراد فيما قبله من الشرط والجزاء فذلك معطوف عليه ، فلا يقطع منه ، والتقدير : ولكن عفو وأن يعلم « 6 » . من محيص تام . هم ينتصرون « 39 » كاف . ومثله سيئة مثلها « 40 » من سبيل « 41 » تام . ومثله لمن عزم الأمور « 43 » ومثله من وليّ من بعده « 44 » [ 62 / و ] ومثله من طرف خفيّ « 45 » أهليهم يوم القيامة كاف . ومثله من دون الله « 46 » إلّا البلاغ « 48 » تام . ومثله كفور . من يشاء عقيما « 50 » كاف . عليم قدير تام . ومثله عليّ حكيم « 51 » . من عبادنا « 52 » كاف . وما في الأرض « 53 » تام .
--> ( 1 ) انظر تفسير الطبري 25 / 15 ، 17 والدر المنثور 6 / 5 ( 2 ) في ه ( ولكن ) . ( 3 ) حرفه 34 . ( 4 ) هي قراءة نافع وابن عامر من السبعة . ( 5 ) في ه ( مبتدأ محذوف ) . ( 6 ) انظر تفسير الطبري 25 / 22 والقطع 206 / ب وتفسير القرطبي 16 / 34 .