أبو عمرو الداني

190

المكتفى في الوقف والابتدا

سورة الزخرف من جعل حم « 1 » جواب القسم كما يقال : وجب والله ، وقف « 1 » [ على ] والكتاب المبين « 2 » . ومن جعل الجواب إنّا جعلناه قرآنا عربيا « 3 » لم يقف على « المبين » وآخر القسم « لعليّ حكيم » « 2 » . العزيز العليم « 9 » تام ، وهو آخر « 3 » حكاية الله عن المشركين . ومن قرأ قل أو لوجئتكم « 24 » بغير ألف « 4 » على الأمر ابتدأ بذلك . ومن قرأ « قال » على الخبر « 5 » لم يبتدئ به لأنه مسند إلى « النذير » في قوله من قبلك في قرية من نذير « 23 » . عاقبة المكذّبين « 25 » تام . ومثله يرجعون « 28 » يقسمون رحمت ربّك « 32 » كاف . سخريّا تام . ممّا يجمعون أتمّ . وزخرفا « 35 » تام « 6 » ومثله الحياة الدنيا . للمتّقين أتمّ « 7 » [ منه ] . فهو له قرين « 36 » تام . ومثله فبئس القرين « 38 » . « 133 » حدثنا محمد بن علي قال : حدثنا ابن مجاهد قال : حدثنا « 8 » ابن يوسف قال : حدثنا ابن ذكوان بإسناده عن ابن عامر أنه قرأ : إنّكم في العذاب مشتركون « 39 » بكسر الهمزة ، وقرأ سائر القراء بفتحها « 9 » . فمن كسرها وقف على « إذ ظلمتم » لأن « إنكم » مستأنف على قراءته ، وفاعل « ينفعكم » مضمر لدلالة ما قبله عليه من قوله « يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين » وهو التبرّؤ ، والتقدير : ولن ينفعكم اليوم تبرؤ بعضكم من بعض . ومن فتح الهمزة لم يقف قبلها ، ولا ابتدأ بها « 10 » لأن « أنكم » فاعل « ينفعكم » فلا يفصل منه . والتقدير : ولن ينفعكم اليوم اشتراككم في العذاب لأنهم يمنعون « 11 » روح التأسّي « 12 » . ولقومك « 44 » تام . يعبدون تام القصّة . أكبر من أختها « 48 » تام . ومثله ينكثون « 50 » .

--> ( 1 ) تكملة من : ظ ( 2 ) انظر الإيضاح 883 والقطع 207 / ب ( 3 ) في ه ( تام وآخر ) ( 4 ) هي قراءة غير ابن عامر وحفص من السبعة ، انظر التيسير 196 ( 5 ) انظر تفسير القرطبي 16 / 75 ( 6 ) في ه ( أتم ) ( 7 ) تكملة من : ظ ( 8 ) في ه ( أبي ) وهو لحن ( 9 ) انظر تفسير القرطبي 16 / 19 ( 10 ) في س ، ه ( والابتداء بها ) وتوجيهه من : ظ ( 11 ) في ظ ( لا يمنعون ) ( 12 ) انظر تفسير ابن كثير 4 / 128 .