أبو عمرو الداني
188
المكتفى في الوقف والابتدا
سورة الشورى حم عسق « 1 ، 2 » تام . وقيل : كاف . قال ابن الأنباري : لم يكتبوا « حم عسق » بقطع الميم من العين ولم تقطع العين . و « كهيعص » لأن « حم » قد جاءت في أوّل سبع سور . فصارت كأنها اسم للسورة فقطعت ممّا قبلها لأنها كالمستأنفة ، والعرب تقول : وقع في ال حواميم وفي آل حاميم « 1 » [ 61 / ظ ] وهما رأسا آيتين في الكوفي . ومن قرأ كذلك نوحي إليك بالنون وكسر الحاء « 2 » أو بالياء وفتح الحاء وقف على قوله وإلى الذين من قبلك « 3 » لأن ما بعده غير متعلّق بقوله « يوحي إليك » في كلتا « 3 » القراءتين ، إذ هو مرفوع بالابتداء والخبر . ومن قرأ بالياء وكسر الحاء لم يقف على « من قبلك » لأن ما بعده فاعل « يوحي » « 4 » . العزيز الحكيم تام . ومثله العليّ العظيم « 4 » وكذلك عامّة فواصلها . من فوقهنّ « 5 » تام ومثله لمن في الأرض ومثله لا ريب فيه . ومثله في رحمته « 8 » . فحكمه إلى الله « 10 » كاف . ومثله يذرؤكم فيه « 11 » ومثله ويقدر « 12 » والتمام رأس الآية . ولا تتفرّقوا فيه « 13 » تام . ومثله ما تدعوهم إليه . بغيا بينهم « 14 » كاف . ومثله لقضي بينهم . منه مريب تام . أهواءهم « 15 » كاف . ومثله لأعدل بينكم . بالحقّ والميزان « 17 » [ تام ] « 5 » ومثله أنّها الحقّ « 18 » ومثله لقضي بينهم « 21 » ومثله واقع بهم « 22 » ومثله في القربى « 23 » . « 132 » حدثنا سعيد بن عثمان النحوي قال : حدثنا قاسم قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الرحيم قال : حدثنا معاوية بن عمرو قال : حدثنا زائدة قال : حدثنا حصين عن أبي مالك عن ابن عباس في قول الله عز وجل إلّا المودّة في القربى قال : تحفّظوا في قرابتي . وقيل : المعنى : إلّا أن
--> ( 1 ) قوله ( قال ابن الأنباري . . . حاميم ) سقط في : ظ ، ه ، انظر الإيضاح 840 . ( 2 ) هي قراءة غير ابن كثير من السبعة ، انظر التيسير 194 ( 3 ) في كل النسخ ( كلا ) وهو لحن فصوّب ( 4 ) انظر القطع 205 / أو تفسير القرطبي 16 / 3 . ( 5 ) تكملة لازمة من : ظ ، انظر الإيضاح 881 .