أبو عمرو الداني
184
المكتفى في الوقف والابتدا
[ وقف على فرعون ] . وليس بكاف ولا تام . وكذلك الذي قبله « 1 » وقال السدّي : كان ابن عمّ فرعون . « 1 » وقال الحسن : كان من بني إسرائيل « 2 » . بعض الذي يعدكم تام لأن تمام الفاصلة من قول الله تعالى . إن جاءنا « 29 » كاف . والذين من بعدهم « 31 » تام . ومثله من عاصم « 33 » من هاد . ومثله مرتاب « 34 » . بغير سلطان أتاهم « 35 » كاف . ومثله وعند الذين آمنوا . جبّار تام . ومثله في تباب « 37 » ومثله دار القرار « 39 » ومثله بغير حساب « 40 » . ما أقول لكم « 44 » كاف ، ومثله وأفوّض أمري إلى الله . سوء العذاب « 45 » تام ، إذا رفع « النار » بالابتداء وجعل الخبر فيما بعده « 3 » فإن جعل بدلا من « 4 » « سوء » لم يوقف « 5 » على « العذاب » . ومثله « غدوّا وعشيّا » « 47 » ومثله أشدّ العذاب . ومثله بين العباد « 48 » ومثله إلّا في ضلال « 50 » وكذلك رؤوس الآي إلى قوله « كن فيكون » « 68 » . قالوا بلى « 50 » قالوا فادعوا تام . في الحياة الدنيا « 51 » كاف ، وقيل : تام . معذرتهم « 52 » كاف . سوء الدار تام . ومثله ببالغيه « 56 » . ولا المسئ « 58 » كاف « 6 » ومثله أستجب لكم « 60 » داخرين تام . والنهار مبصرا « 61 » كاف . له الدين « 65 » تام . ومثله ربّ العالمين . والسلاسل « 71 » كاف ، وقيل : تام .
--> ( 1 ) في ه ( قال ) ( 2 ) انظر تفسير الطبري 24 / 38 والإيضاح 871 والقطع 200 / أو تفسير القرطبي 15 / 306 والدر المنثور 5 / 350 ( 3 ) انظر الإيضاح 872 والقطع 201 / أ . ( 4 ) في ظ ( من قوله ) . ( 5 ) في ه ( يقف ) . ( 6 ) في ه ( كاف يتذكرون تام لا يؤمنون تام )