أبو عمرو الداني

169

المكتفى في الوقف والابتدا

سورة سبأ الرحيم الغفور « 2 » تام . قل بلى وربّي لتأتينّكم « 3 » كاف لمن قرأ عالم الغيب بالرفع « 1 » على خبر مبتدإ مضمر ، تقديره : هو عالم الغيب . فإن رفع بالابتداء وجعل « لا يعزب عنه » خبره كان الوقف قبله تاما « 2 » . « 122 » حدثنا محمد بن عبد الله قال : حدثنا أبي « 3 » [ قال : حدثنا علي ] قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا يحيى بن سلام قال : من قرأ بالرفع رجع إلى قوله « وهو الرحيم الغفور ، عالم الغيب » . وبهذا « 4 » لا يتمّ الوقف على « لتأتينكم » ولا يكفي . ومن قرأ بالخفض « 5 » على النعت لقوله « 6 » « وربّي » لم يقف على ذلك ، ووقف « 7 » على آخر الآية « 8 » . ورزق كريم « 4 » تام . وكذلك الفواصل إلى قوله لكلّ عبد منيب « 9 » ، أم به جنّة « 8 » تام . من السماء والأرض كاف . ومثله والطير « 10 » وقدّر في السرد « 11 » تام . ومن قرأ ولسليمان الريح « 12 » بالرفع على الابتداء والاستقرار « 9 » أي : ولسليمان الريح ثابتة وقف على « بصير » . ومن قرأ « الريح » بالنصب لم يقف على ذلك [ 57 / و ] لأن الريح معطوفة « 10 » على قوله وألنّا إذ هي تسخير في المعنى ، فلا « 11 » يقطع من ذلك « 12 » . عين القطر تام . بإذن ربّه كاف . وقدور راسيات « 13 » كاف . آل داود شكرا كاف . وقال « 13 » أبو حاتم : « آل داود » وقف حسن . ثم تبتدىء « شكرا » بمعنى : اشكروا الله شكرا .

--> ( 1 ) هي قراءة غير حمزة والكسائي من السبعة ، انظر التيسير 179 ( 2 ) انظر معاني القرآن 2 / 332 والإيضاح ( 4 ) في ظ ( وعلى هذا ) ( 5 ) في 845 والقطع 381 / أو تفسير القرطبي 14 / 260 ( 3 ) تكملة لازمة من : ظ ، ه ه ( ذلك بالجر ) ( 6 ) في ه ( كقوله ) وهو تحريف ( 7 ) لفظ ( وقف ) سقط في : ه ( 8 ) انظر تفسير الطبري 22 / 42 ( 9 ) في ظ ( أو الاستقرار ) ( 10 ) في س ( معطوف ) ورجحت ما في : ظ ، ه ( 11 ) في ظ ، ه ( ولا ) وليس بالوجه ( 12 ) انظر تفسير الطبري 22 / 47 والقطع 184 / أ ( 13 ) في س ، ه ( قال ) والتوجيه من : ظ .