أبو عمرو الداني
170
المكتفى في الوقف والابتدا
وليس كما قال لأن المعنى : اعملوا شكرا لله فيما أنعم الله « 1 » به عليكم « 2 » . الشكور تام . وكذلك الفواصل إلى قوله وصبّار شكور « 19 » . عن يمين وشمال « 15 » كاف ، ورأس آية « 3 » في الشامي . واشكروا له تام . فيها السير « 18 » كاف . ومثله كلّ ممزّق « 19 » ومثله منها في شكّ « 21 » حفيظ تام . وكذلك الفواصل إلى قوله وهو خير الرازقين « 39 » . إلّا لمن أذن له « 23 » تام قالوا الحقّ كاف . والتمام رأس الآية . قل الله « 24 » كاف . به شركاء كلّا « 27 » تام ، أي : لا شريك له ، ولا يرون ذلك ولا يقدرون عليه « 4 » . بين يديه « 31 » كاف . ومثله إلى بعض القول . ومثله لّما رأوا العذاب « 33 » ويقدر له « 39 » تام . يعبدون الجنّ « 41 » تام . وقيل : كاف . تكذّبون « 42 » تام . وكذلك الفواصل إلى قوله سميع قريب « 50 » إلّا إفك مفترى « 43 » تام يدرسونها « 44 » كاف . ومثله من نذير ومثله فكذّبوا رسلي « 45 » . ثمّ تتفكّروا « 46 » تام . ومثله من جنّة ومثله عذاب شديد . قل جاء الحقّ « 49 » كاف . و « ما » نافية . والمعنى : وما يبدىء الباطل خلقا وما يعيد حيّا . والباطل الشيطان « 5 » . « 123 » حدثنا محمد بن عبد الله قال : حدثنا أبي قال : حدثنا علي قال : حدثنا أحمد قال : حدثنا يحيى بن سلام في قوله « قل جاء الحق » قال : القرآن . « وما يبدىء الباطل » يعني : إبليس « 6 » [ وما يعيد ] أي : ما يخلق أحدا ولا يبعثه « 7 » . فلا فوت « 51 » كاف . ومثله من قبل « 54 » الثاني « 8 » .
--> ( 1 ) لفظ الجلالة سقط في : ه . ( 2 ) انظر الإيضاح 846 والقطع 184 / أ . ( 3 ) في ظ ( والآية ) وهو تحريف . ( 4 ) انظر تفسير ابن كثير 3 / 538 . ( 5 ) انظر تفسير الطبري 22 / 71 . ( 6 ) تكملة لازمة من : ظ ، ه ( 7 ) انظر تفسير ابن كثير 3 / 544 ( 8 ) والحرف الأول 53 .