أبو عمرو الداني
160
المكتفى في الوقف والابتدا
كان لا يقيها من شيء كالآلهة التي لا تضرّ ولا تنفع . واتّخذت فعل ماض في موضع « 1 » الحال فلا يفصل ممّا قبله « 2 » . اتّخذت بيتا كاف . ومثله يعلمون على قراءة من قرأ تدعون « 42 » بالتاء « 3 » ، لأن المعنى : قل لهم يا محمد . ومن قرأ بالياء لم يقف على ذلك لأنه متصل بما قبله من الخبر « 4 » . والأرض بالحقّ « 44 » كاف . للمؤمنين تام . وأقم الصلاة « 45 » كاف . ولذكر الله أكبر تام . ومثله ما تصفون إلّا الذين ظلموا منهم كاف ، وقيل : تام . إليك الكتاب « 47 » كاف . ومثله من يؤمن به . ومثله المبطلون « 49 » ومثله الذين أوتوا العلم « 49 » [ 54 / ظ ] ومثله آيات من ربّه « 50 » يتلى عليهم « 51 » كاف ، وقيل : تام . وما كنتم تعملون « 55 » تام . وكذلك رؤوس الآي إلى قوله لو كانوا يعلمون « 64 » . خالدين فيها « 58 » كاف . أجر العاملين تام عند ابن الأنباري « 5 » . وليس كذلك من حيث لم يأت ل الذين صبروا خبر بعد . لا تحمل رزقها « 60 » كاف . ومثله ويقدر له « 62 » ومثله ليقولنّ الله « 63 » ، ومثله قل الحمد للّه . ولعب « 64 » تام . ليكفروا بما آتيناهم « 66 » تام . وقيل : كاف ، هذا على قراءة من قرأ وليتمتّعوا على لفظ الأمر الذي معناه التهدّد « 6 » ، سواء سكّنت اللام تخفيفا أو كسرت على الأصل . فأمّا من جعلها لام « كي » فإنّه لا يقف على ما قبلها لأنها معطوفة على قوله ليكفروا ووقف على « وليتمتعوا » وهو كاف على القراءتين « 7 » . فسوف يعلمون « 66 » تام . ومثله يكفرون « 67 » ومثله للكافرين « 68 » لمّا جاءه كاف . ومثله سبلنا « 69 » .
--> ( 1 ) في ه ( معنى ) . ( 2 ) انظر معاني القرآن 2 / 317 والإيضاح 827 والقطع 173 / أو تفسير القرطبي 13 / 345 . ( 3 ) هي قراءة غير عاصم وأبي عمرو من السبعة ، انظر التيسير 174 . ( 4 ) انظر تفسير الطبري 20 / 98 وتفسير القرطبي 13 / 346 . ( 5 ) انظر الإيضاح 829 . ( 6 ) في ه ( التهديد ) . ( 7 ) انظر معاني القرآن 2 / 319 وتفسير الطبري 21 / 10 والإيضاح 829 والقطع 174 / أو تفسير القرطبي 13 / 363 .