أبو عمرو الداني

161

المكتفى في الوقف والابتدا

سورة الروم ألم « 1 » تام ، وقيل : كاف . في بضع سنين « 4 » تام ، ورأس آية في غير المدني الأول والكوفي . ومثله ومن بعد . بنصر الله « 5 » كاف . ينصر من يشاء تام ، ورأس الآية أتمّ . وعده « 6 » كاف . لا يعلمون تام . وكذلك رؤوس الآي بعد . في أنفسهم « 8 » تام . ومثله وأجل مسمّى . بآيات الله « 10 » كاف . يستهزئون تام . ثمّ يعيده « 11 » كاف على قراءة من قرأ ثمّ إليه ترجعون بالتاء « 1 » . ومن قرأ بالياء لم يقف عليه . ترجعون تام « 2 » . ومثله محضرون « 16 » . بعد موتها « 19 » كاف . تخرجون تام . مودّة ورحمة « 21 » تام ، وقيل : كاف لأن « المودة والرحمة » هي الآية . يتفكّرون أتمّ . وكذلك رؤوس الآي إلى قوله من ناصرين « 29 » . وقال يعقوب « 3 » ونافع وغيرهما « 4 » : إذا دعاكم دعوة « 25 » تام ، والمعنى عندهم : إذا أنتم تخرجون من الأرض ، على التقديم والتأخير . وذلك خطأ ، لأنه لم يأت جواب « إذا » ، ولأن المعنى : إذا دعاكم خرجتم « 5 » . تخرجون تام . ومثله قانتون « 26 » ومثله أهون عليه « 27 » والمعنى : عندكم يا كفرة . كخيفتكم أنفسكم « 28 » كاف . من أضلّ الله « 29 » تام . وما لهم من ناصرين . شيعا « 32 » كاف . فرحون تام . بما آتيناهم « 34 » كاف . فسوف تعلمون تام [ 55 / و ] وكذلك رؤوس الآي إلى قوله يصّدّعون « 43 » .

--> ( 1 ) هي قراءة سوى أبي بكر وأبي عمرو من السبعة ، انظر التيسير 175 ( 2 ) قوله ( ومن قرأ . . . تام ) أشير إليه في حاشية س ، فاستدرك من نسختي : ظ ، ه ، وانظر الإيضاح 831 والقطع 174 / ب وتفسير القرطبي 14 / 10 ( 3 ) في ظ ( يعقوب ومحمد ) وليس بالوجه . ( 4 ) لفظ ( وغير هما ) سقط في : ظ . ( 5 ) انظر الإيضاح 832 والقطع 175 / ب وتفسير القرطبي 14 / 19 .