أبو عمرو الداني

144

المكتفى في الوقف والابتدا

توّاب حكيم « 10 » تام . والجواب محذوف ، وتقديره : لهلكتم أو لعذّبكم « 1 » . عذاب عظيم « 11 » كاف . وكذلك رؤوس الآي [ 49 / ظ ] في العشر بل هو خير لكم كاف . ومثله من الإثم . ومثله بأربعة شهداء « 13 » ومثله في الدنيا والآخرة « 20 » رؤوف رحيم تام « 2 » . بالفحشاء والمنكر « 21 » تام . يزكّي من يشاء كاف . وقيل : تام في سبيل الله « 22 » كاف . ومثله وليصفحوا ومثله يغفر الله لكم . غفور رحيم تام . ممّا يقولون « 26 » كاف . ورزق كريم تام . هو أزكى لكم « 28 » شبيه بالتام ورأس الآية أتمّ . فيها متاع لكم « 29 » كاف . وما تكتمون تام . إلّا ما ظهر منها « 31 » كاف . وقيل : تام . على عورات النساء أتمّ منه . من زينتهنّ أتمّ « 3 » منه . تفلحون تام . من فضله « 32 » الأول كاف . من فضله « 33 » الثاني تام ، ومثله الذي آتاكم . عرض الحياة الدنيا كاف . غفور رحيم تام . ومثله للمتّقين « 34 » نور السماوات والأرض « 35 » كاف . « 4 » فيها مصباح كاف « 5 » ومثله في زجاجة . ولو لم تمسسه نار كاف . وقيل : تام . نور على نور كاف . ومثله لنوره من يشاء . ومثله الأمثال للناس . عليم تام . ومن قرأ يسبّح له « 36 » بفتح الباء « 6 » وأقام الجار والمجرور مقام الفاعل وقف على الآصال وهو رأس آية في الكوفي والبصري والشامي ، وابتدأ بقوله « رجال » ، هذا إذا « 7 » رفعهم بفعل مقدّر ، كأنه قال : يسبح له فيها رجال ، أو رفعه بإضمار مبتدإ تقديره : هم رجال . فإن رفعهم بالظرف « 8 » الذي هو في قوله في بيوت لم يقف على ما قبله . ومن قرأ بكسر الباء لم يبتدئ بهم أيضا لأنهم فاعلون « يسبّح » « 9 » . والأبصار « 37 » كاف « 10 » [ وهو ] رأس آية من فضله « 38 » كاف . وقيل : تام . بغير حساب تام من فوقه موج « 40 » كاف .

--> ( 1 ) انظر الإيضاح 795 . ( 2 ) في س ( ومثله رؤوف ) وتصويبه من : ظ ، ه ، وانظر القطع 155 / ب . ( 3 ) لفظ ( منه ) سقط في : ه ( 4 ) في ظ ( ومثله قيها ) ( 5 ) لفظ ( كاف ) سقط في : ظ ( 6 ) هي قراءة أبي عمرو وابن عامر من السبعة ، انظر التيسير 162 ( 7 ) في ه ( رجال فإن ) وليس بالوجه ( 8 ) في ه ( الظرف ) ( 9 ) في ظ ، ه ( ليسبح ) ، انظر القطع 157 / ب وتفسير القرطبي 12 / 265 ( 10 ) تكملة موضحة من : ه .