أبو عمرو الداني

119

المكتفى في الوقف والابتدا

وكذلك « 1 » رؤوس الآي بعد « 2 » إلى قوله مشركون « 100 » . أنكاثا « 92 » ومثله أربي من أمّة « 3 » . ومثله يهدي من يشاء « 93 » ومثله وما عند الله « 96 » على قراءة من قرأ ولنجزينّ بالنون « 4 » . ومن قرأ ذلك بالياء لم يكف الوقف « 5 » على « باق » وحسن « 6 » . إنّما أنت مفتر « 101 » كاف . ومثله إنّما يعلّمه بشر « 103 » . عربيّ مبين تام . وكذلك رؤوس الآي بعد « 7 » . وقال أبو حاتم : ألسنتكم الكذب « 116 » كاف . وليس كذلك لأن قوله هذا حلال وهذا حرام حكاية ، فلا يكفي القطع دونها « 8 » . على الله الكذب أكفى منه . لا يفلحون تام ، ورأس آية . وكذلك رؤوس الآي إلى قوله لغفور رحيم « 119 » . شاكرا لأنعمه « 121 » كاف . لمن الصالحين « 122 » تام . وكذلك رؤوس الآي إلى آخر السورة . على الذين اختلفوا فيه « 124 » كاف . ومثله بالتي هي أحسن « 125 » ومثله بمثل ما عوقبتم به « 126 » « 9 » .

--> ( 1 ) في ظ ( وكذا ) ( 2 ) لفظ ( عبد ) سقط في : ه ( 3 ) في ه ( أمة فيه يختلفون تام ) وليس بالوجه ( 4 ) هي قراءة ابن كثير وعاصم من السبعة ، انظر التيسير 138 ( 5 ) في ه ( فالوقف ) وهو تحريف ( 6 ) في ه ( وهو حسن ) ، انظر القطع 128 / ب ( 7 ) في ه ( بعد تامة وهم ظالمون تام ) والزيادة مسبقة ( 8 ) انظر الإيضاح 750 والقطع 128 / ب ( 9 ) في ه ( به ، يختلفون تام ومثله بالمهتدين يمكرون كاف وقيل تام ) .