أبو عمرو الداني
98
المكتفى في الوقف والابتدا
سورة هود عليه السلام الر « 1 » تام على قول ابن عباس ، وقيل : هو كاف إذا رفع الكتاب « 1 » بإضمار : هذا كتاب « 2 » ، فإن رفع « الكتاب » ب « الر » لم يكف « 3 » الوقف عليه « 4 » . ألّا تعبدوا إلّا الله « 2 » كاف . ومثله كلّ ذي فضل فضله « 3 » « 5 » . قدير « 4 » تام . ليستخفوا منه « 5 » كاف . وما يعلنون أكفى منه . بذات الصدور تام . ومثله في كتاب مبين ورؤوس الآي بعد كافية . أحسن عملا « 7 » كاف . ومثله ما يحبسه « 8 » ومثله ذهب السيّئات عنّي « 10 » وأجر كبير « 11 » تام . إنّما أنت نذير « 12 » كاف [ 36 / و ] . على كلّ شيء وكيل تام . ومثله مسلمون « 14 » ومثله يعملون « 16 » شاهد منه « 17 » كاف ، والشاهد جبريل عليه السلام ، « 6 » . « 72 » حدثنا أحمد بن إبراهيم قال : حدثنا محمد بن إبراهيم قال : ثنا سعيد بن عبد الرحمن قال : حدثنا سفيان عن أبي بكر الهذلي عن محمد بن علي بن الحنفية في قوله : أفمن كان على بيّنة من ربّه ويتلوه شاهد منه . قال : البيّنة محمد صلى اللّه عليه وسلم و « الشاهد منه » لسانه « 7 » أولئك يؤمنون به كاف . ومثله الحقّ من ربّك . لا يؤمنون تام . لهم العذاب « 20 » كاف إذا جعلت « ما » نافية ، فإن جعلت في موضع نصب بتقدير : « بما كانوا » لم يكف الوقف دونها « 8 » . الذين كذبوا على ربّهم « 18 » تام إذا جعل ما بعده من قول الله عز وجل دون قول الأشهاد . هم الأخسرون « 22 » تام . هل يستويان مثلا « 24 » كاف . أفلا تذكّرون تام . ومن قرأ ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إنّي لكم نذير مبين « 25 » بكسر الهمزة أو بفتحها « 9 » لم يقف « 10 » على « إلى قومه » لأن كسرها بتقدير : فقال إني . فهي محكية بعد القول . وفتحها
--> ( 1 ) في ظ ( وذلك إذا رفع كتاب ) ( 2 ) في س ( الكتاب ) وتوجيهه من : ظ ، ه ( 3 ) في ه ( يتم ) وهو خطأ ( 4 ) انظر معاني القرآن 2 / 3 وتفسير الطبري 15 / 225 والإيضاح 710 والقطع 110 / أ ( 5 ) في ه ( فضله يوم كبير تام ) ( 6 ) انظر القطع 110 / ب ( 7 ) انظر تفسير الطبري 15 / 270 والدرّ المنثور 3 / 324 ( 8 ) انظر القطع 111 / أو تفسير القرطبي 9 / 19 ( 9 ) قراءة الفتح لابن كثير وأبي عمرو والكسائي من السبعة انظر التيسير 124 ( 10 ) في ه ( لم يكف الوقف ) .