أبو عمرو الداني
82
المكتفى في الوقف والابتدا
يسألونك عنها كأن حفي بهم « 1 » . وقال مجاهد : كأنك عالم بها « 2 » . علمها عند الله كاف . يعلمون تام . إلّا ما شاء اللّه « 188 » كاف . وما مسّني السوء أكفى منه . يؤمنون تام . ليسكن إليها « 189 » كاف . ومثله فمرّت به . جعلا له شركاء فيما آتاهما « 190 » كاف عند أصحاب الوقف ، وهو عندي تام لأنه انقضاء « 3 » قصة آدم وحوّاء « 4 » . [ وقوله ] « 5 » عمّا يشركون يريد مشركي العرب « 6 » . « 60 » حدثنا محمد بن عبد الله المري قال : حدثنا أبي قال : حدثني علي بن الحسن « 7 » قال : حدثنا أحمد بن موسى قال : حدثنا ابن سلام في قوله « جعلا له شركاء فيما آتاهما » قال : قال قتادة : فكان شريكا « 8 » في طاعتهما لإبليس في تسميتهما إياه عبد الحارث ولم يكن شريكا « 9 » في عباده . قال : ثم انقضت قصة آدم وحوّاء « 10 » فقال الله تعالى « 11 » « عمّا يشركون « يعني : المشركين من بني آدم « 12 » . عمّا يشركون كاف . ينصرون « 192 » تام . لا يتّبعوكم « 193 » كاف . صامتون تام . ومثله صادقين « 194 » يسمعون بها « 195 » كاف . فلا تنظرون تام . الذي نزّل الكتاب « 196 » كاف . الصالحين تام . ومثله ينصرون « 197 » ومثله لا يبصرون « 198 » . لا يسمعوا كاف . ومثله فاستعذ بالله « 200 » إنّه سمع عليم تام . ومثله مبصرون « 201 » [ 31 / و ] ثمّ لا يقصرون « 202 » كاف . ومثله لولا اجتبيتها « 203 » ومثله ما يوحى إليّ من ربّي ، لقوم يؤمنون تام . ومثله لعلكم ترحمون « 204 » . ومثله من الغافلين « 205 » « 13 » .
--> ( 1 ) وهو قول سعيد بن جبير ، انظر القطع 95 / ب ( 2 ) فيه توجيهات اخر ، انظر تفسير ابن كثير 2 / 271 وتفسير غريب القرآن 175 ( 3 ) في ه ( آخر القصة ) ( 4 ) في ظ ( وحواء عليهما السلام ) انظر تفسير ابن كثير 2 / 274 ( 5 ) تكملة موضحة من : ظ ، ه ( 6 ) انظر القطع 96 / أ ( 7 ) في ه ( الحسين ) ( 8 ) في س ( شركا ) والتوجيه من : ظ ، ه ( 9 ) في س ، ه ( انقطعت ) ورجحت ما في : ظ ( 10 ) في ظ ( وحواء عليهما السلام ) ( 11 ) قوله ( فقال الله تعالى ) سقط في : ظ ( 12 ) انظر تفسير الطبري 13 / 309 والمستدرك ، الجزء الثاني : كتاب التاريخ ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، والدر المنثور 3 / 152 ( 13 ) في ظ ( الغافلين ، والله الموفق ) .