أبو عمرو الداني

83

المكتفى في الوقف والابتدا

سورة الأنفال قل الأنفال للّه والرسول « 1 » كاف . إن كنتم مؤمنين تام . ويكون جواب كما أخرجك ربّك من بيتك بالحقّ « 5 » في قوله وإنّ فريقا من المؤمنين لكارهون « 1 » . ينفقون « 3 » كاف . ومثله المؤمنون حقّا « 4 » . ومثله ورزق كريم . « من بيتك بالحق » حسن . وهم ينظرون « 6 » تام . تكون لكم « 7 » كاف . ومثله المجرمون « 8 » ومثله عزيز حكيم « 10 » ومثله به الأقدام « 11 » ومثله فثبّتوا الذين آمنوا « 12 » ومثله كلّ بنان . ومثله شاقّوا الله ورسوله « 13 » . ومثله ذلكم فذوقوه « 14 » ثم تبتدىء « 2 » وأنّ للكافرين بتقدير : واعلموا أن للكافرين . وهو قول الفرّاء « 3 » . عذاب النّار « 14 » تام . ومأواه جهنّم « 16 » كاف . وبئس المصير أكفى منه . كيد الكافرين « 18 » تام . فهو خير لكم « 19 » كاف . ولو كثرت كاف لمن قرأ وإنّ الله مع المؤمنين بكسر الهمزة « 4 » لأنها مستأنفة « 5 » . ومن فتحها لم يكف الوقف عليها ولا « 6 » يحسن الابتداء بها لتعلقها بقوله « ولو كثرت » بتقدير : ولو كثرت « 7 » ولأن الله ، أي لذلك لم تغن « 8 » عنكم فئتكم شيئا « 9 » . مع المؤمنين تام . وأنتم تسمعون « 20 » كاف . ومثله لأسمعهم « 23 » معرضون تام لما يحييكم « 24 » كاف ، بين المرء وقلبه كاف . منكم خاصّة « 25 » كاف . شديد العقاب كاف . لعلّكم تشكرون « 26 » تام . أجر عظيم « 28 » تام ويغفر لكم « 29 » كاف . العظيم تام . أو يخرجوك « 30 » كاف . خير الماكرين تام . وأنت فيهم « 33 » كاف على مذهب من جعل الضمير في قوله وما كان الله معذّبهم للكفّار . وقال الضحّاك هو للمؤمنين ، فعلى هذا يتمّ الوقف على « وأنت فيهم » لأنه منقطع

--> ( 1 ) انظر معاني القرآن 1 / 401 وتفسير الطبري 13 / 391 والإيضاح 677 والقطع 96 / ب وتفسير القرطبي 7 / 367 . ( 2 ) في ه ( يبتدأ ) ( 3 ) انظر معاني القرآن 1 / 405 وتفسير الطبري 13 / 434 والإيضاح 680 وتفسير القرطبي 7 / 379 . ( 4 ) هي قراءة سوى نافع وابن عامر وحفص من السبعة ، انظر التيسير 116 . ( 5 ) قراءة الكسر لأهل الكوفة والبصرة . ( 6 ) في س ، ظ ( ولم ) والتوجيه من : ه . ( 7 ) قوله ( ولو كثرت ) سقط في : ه ( 8 ) في ه ( ولأن الله أمر بذلك لن تغني ) . ( 9 ) انظر معاني القرآن 1 / 407 وتفسير الطبري 13 / 456 والإيضاح 682 والقطع 682 وتفسير القرطبي 7 / 387 .