أبو عمرو الداني
81
المكتفى في الوقف والابتدا
قال أبو عمرو « 1 » : ومن « 2 » قرأ « أن تقولوا » بالتاء فعلى قراءته يتمّ الوقف على « قالوا بلى » لأن « أن » متعلقة بما قبل « 3 » « بلى » من قول « شهدنا » . ومن قرأ ذلك بالياء « 4 » لم يتم الوقف « 5 » على قراءته على « قالوا بلى » لأن « أن » متعلقة بما قبل « بلى » من قوله « وأشهدهم على أنفسهم » « 6 » . ولعلهم يرجعون « 174 » تام . . واتّبع هواه « 176 » كاف . [ ومثله ] « 7 » أو تتركه يلهث « 8 » . ومثله الذين كذّبوا بآياتنا . يتفكّرون تام . ومثله يظلمون « 177 » وكذلك « 9 » رؤوس الآي بعد . من الجنّ والإنس « 179 » كاف [ 30 / ظ ] . ومثله بل هم أضلّ ، هم الغافلون تام . فادعوه بها « 180 » كاف . في أسمائه أكفى منه . يعملون تام . وأملي لهم « 183 » كاف . أولم يتفكّروا « 184 » تام ، وكذلك في سبأ « 10 » وفي الروم أولم يتفكّروا في أنفسهم « 8 » من جنّة كاف . نذير مبين تام . قد اقترب أجلهم « 185 » كاف . يؤمنون تام . ومن قرأ ويذرهم في طغيانهم « 186 » بالرفع « 11 » وقف على ما قبله وابتدأ به لأنه مستأنف بتقدير عطف جملة تامّة على جملة تامة سواء قرىء ذلك بالياء أو بالنون « 12 » إلا أن الابتداء بالنون أحسن من الياء لاستئناف النون وتعلق الياء من طريق المشاكلة باسم الله تعالى المتقدم ذكره . ومن قرأ ذلك بالجزم لم يقف على ما قبله ولا ابتدأ به لأنه معطوف على موضع الفاء وما بعدها من قوله « فلا هادي له » فلا « 13 » يقطع من ذلك « 14 » . لوقتها إلّا هو « 187 » كاف . ومثله إلّا بغتة ومثله حفيّ عنها والمعنى :
--> ( 1 ) في ظ ( أبو عمرو رضي اللّه عنه ) ( 2 ) في ه ( من ) ( 3 ) في كل النسخ ( بعد ) والتصويب من : ه ( 4 ) هذه القراءة لأبي عمرو من السبعة ، انظر التيسير 114 ( 5 ) في ه ( الوقف بعد ) ( 6 ) في ه ( أنفسهم والتمام ) ( 7 ) تكملة موافقة من : ه ( 8 ) في ظ ( يلهث كاف ) ( 9 ) في ظ ( وكذا ) ( 10 ) حرفها 46 ( 11 ) هي قراءة سوى حمزة والكسائي ، انظر التيسير 115 ( 12 ) قراءة الياء لعاصم وأبي عمرو من السبعة ، انظر التيسير 115 ( 13 ) فيه ( ولا ) وليس بالوجه ( 14 ) انظر الإيضاح 671 والقطع 95 / ب وتفسير القرطبي 7 / 334 ( 15 ) وهو قول سعيد ابن جبير ، انظر القطع 95 / ب .