العلامة المجلسي

360

بحار الأنوار

يا معشر الناس ! ألا أخبركم بحاجبي الضلالة ، تبدو مخازيها في آخر الزمان ( 1 ) . وعن أبي عقيل عن علي عليه السلام قال : اختلفت النصارى على كذا وكذا ، واختلفت اليهود على كذا وكذا ، ولا أراكم أيتها الأمة إلا ستختلفون كما اختلفوا ، وتزيدون عليهم فرقة ، ألا وإن الفرق كلها ضالة إلا أنا ومن تبعني ( 2 ) . وعن الحسن بن علي عن أبيه عليهما السلام قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : يرد علي أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي هكذا - وقرن بين السبابتين - ليس بينهما فضل ( 3 ) . وعن أبي الجحاف عن رجل - قد سماه - قال : دخلوا على علي عليه السلام وهو في الرحبة وهو على سرير قصير [ ف ] قال : ما جاء بكم ؟ قالوا : حبك وحديثك يا أمير المؤمنين . قال : والله ؟ قالوا : والله . قال : أما إنه من أحبني يراني حيث يحب أن يراني ، ومن أبغضني رآني حيث يبغض أن يراني . ثم قال : ما عبد الله أحد قبلي مع نبيه ، إن أبا طالب هجم علي وعلى النبي صلى الله عليه وآله وأنا وهو ساجدان ثم قال : أفعملتموها ؟ فأخذ يحثني

--> ( 1 ) وهذا هو الحديث : ( 235 ) من تلخيص كتاب الغارات ص 584 ط 1 . وقريبا منه رويناه مسندا عن مصدر آخر في المختار : ( 362 ) من كتاب نهج السعادة : ج 2 ص 688 ط 1 . ورواه أيضا السيد الرضي في المختار : ( 198 ) من الباب الأول من كتاب نهج البلاغة . ( 2 ) وهذا هو الحديث : ( 238 ) من كتاب الغارات أو منتخبه ص 586 ط 1 وللحديث شواهد كثيرة يجد الباحث بعضها في المختار : ( 113 ) وتاليه وتعليقهما من القسم الثاني من باب الخطب من كتاب نهج السعادة : ج 3 ص 427 ط 1 . ( 3 ) وهذا هو الحديث : ( 239 ) من تلخيص كتاب الغارات ص 587 ط 1 . وقد ذكرناه عن مصدر آخر أو مصادر أخر - في ما اخترناه من كلام الإمام الحسن عليه السلام .