العلامة المجلسي

361

بحار الأنوار

على نصرته وعلى معونته ( 1 ) . وعن حبة عن علي عليه السلام قال : لو صمت الدهر كله وقمت الليل كله ، وقتلت بين الركن والمقام ، بعثك الله مع هواك بالغا ما بلغ ، إن في جنة ففي جنة ، وإن في نار ففي نار ( 2 ) . وقال [ عليه السلام ] : من أحب أهل البيت فليستعد عدة للبلاء . وقال [ عليه السلام ] : يهلك في محب مفرط ، ومبغض مفتر . وقال [ عليه السلام ] : يهلك في ثلاثة وينجو في ثلاثة : يهلك اللاعن ، والمستمع المقر ، والحامل للوزر ، و [ هو ] الملك المترف [ الذي ] يتقرب إليه بلعني ، ويبرأ عنده من ديني ، وينتقص عنده حسبي ، وإنما حسبي حسب النبي صلى الله عليه وآله وديني دينه . وينجو في ثلاثة : المحب الموالي ، والمعادي من عاداني ، والمحب من أحبني ، فإذا أحبني عبد أحب محبي وأبغض مبغضي وشايعني ، فليمتحن الرجل قلبه ، إن الله لم يجعل لرجل من قلبين في جوفه فيحب بهذا ويبغض بهذا ، فمن أشرب قلبه حب غيرنا فألب علينا فليعلم أن الله عدوه وجبريل وميكال ، فإن الله عدو للكافرين ( 3 ) . وعن ربيعة بن ناجد عن علي عليه السلام قال : دعاني النبي صلى الله

--> ( 1 ) وهذا هو الحديث : ( 240 ) من كتاب الغارات - أو منتخبه - ص 588 ط 1 . وقريبا من صدر الحديث ذكره مع ذيل آخر الشيخ الطوسي في أواسط الجزء الثاني من أماليه ص 47 . وأيضا روى صدر الحديث في الحديث الثالث من الجزء ( 7 ) من أماليه ص 183 . ( 2 ) هذا الحديث مع التوالي رواها الثقفي رحمه الله في الحديث : ( 241 - 245 ) من كتاب الغارات ص 588 - 590 . وللأحاديث مصادر أخر . ( 3 ) اقتباس من الآية : ( 98 ) من سورة البقرة ( من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين ) .