العلامة المجلسي

295

بحار الأنوار

يا ابن أخي أحقن دمي من هؤلاء الجبابرة ، ولولا ذلك لسال بي الخشب . وقال شيخنا أبو جعفر الإسكافي - ووجدته أيضا في كتاب الغارات ( 1 ) - : وقد كان بالكوفة من فقهائها من يعادي عليا ويبغضه مع غلبة التشيع على الكوفة . فمنهم : مرة الهمداني . فروي أنه قيل لمرة : كيف تخلفت عن علي ؟ [ ف ] قال : سبقنا بحسناته وأثقلنا بسيئاته . ومنهم : الأسود بن يزيد ، ومسروق بن الأجدع . وروي أن مسروقا رجع عن ذلك . ومنهم : شريح [ القاضي وقد روي أنه طرد من الكوفة ] وبعثه عليه السلام إلى " بانقيا " شهرين يقضي بين اليهود . ومنهم : أبو وائل شقيق بن سلمة كان عثمانيا يقع في علي عليه السلام . ويقال : إنه كان يرى رأي الخوارج . ومن المبغضين [ لعلي عليه السلام ] : أبو بردة بن أبي موسى الأشعري [ فإنه ورث البغض عن كلالة ] . ومن المنحرفين عنه عليه السلام : أبو عبد الرحمان السلمي . ومنهم : قيس بن أبي حازم ، وسعيد بن المسيب ، والزهري ، وعروة بن الزبير ( 2 ) .

--> ( 1 ) ذكره وما بعده في الحديث : ( 212 ) وما بعده من تلخيص كتاب الغارات ص 558 - 567 . ( 2 ) أما كون عروة بن الزبير من مبغضي علي عليه السلام والمنحرفين عنه ، فأمر جلي ، والآثار الواردة عنه في تظاهره ببغض علي وسبه له متواترة معنى . وأما الزهري فالمستفاد من