العلامة المجلسي
261
بحار الأنوار
تعض بفيها ، وتخبط بيديها ، وتضرب برجليها ، وتمنع درها . وأيم الله لا تزال فتنتهم حتى لا يكون نصرة أحدكم لنفسه إلا كنصرة العبد لنفسه من سيده ، إذا غاب سبه ، وإذا حضر أطاعه . وفي رواية أخرى : يسبه في نفسه . وفي رواية : وأيم الله لو شردوكم تحت كل كوكب لجمعكم الله لشر يوم لهم . فقال الرجل : فهل من جماعة يا أمير المؤمنين بعد ذلك ! قال : إنها ستكونون جماعة شتى ، عطاؤكم وحجكم وأسفاركم [ واحدة ] والقلوب مختلفة ( 1 ) قال واحد [ منهم ] : كيف تختلف القلوب ؟ قال : هكذا - وشبك بين أصابعه - ثم قال : يقتل هذا هذا ، وهذا هذا ، هرجا هرجا ويبقى طغاما ، جاهلية ( 1 ) ليس فيها منار هدى ، ولا علم يرى ، نحن أهل البيت منها بمنجاة ولسنا فيها بدعاة . قال [ الرجل ] : فما أصنع في ذلك الزمان يا أمير المؤمنين ؟ قال : انصروا أهل بيت نبيكم ، فإن لبدوا فالبدوا وإن استنصروكم فانصروهم تنصروا
--> ( 1 ) كذا في أصلي المطبوع غير أنما وضعناه بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق . وفي رواية الثقفي المتقدمة تحت الرقم ( 600 ) ص 606 ط الكمباني : ألا إن من بعدي جماع شتى ، إلا أن قبلتكم واحدة وحجكم واحد وعمرتكم واحدة والقلوب مختلفة . . . وفي المختار : ( 276 ) من نهج السعادة : ج 2 ص 444 : قال : لا جماعة شتى غير أن أعطياتكم وحجكم وأسفاركم واحد والقلوب مختلفة . . . ( 2 ) كذا في أصلي وفي الرواية المتقدمة عن الثقفي : يقتل هذا هذا ، يقتل هذا هذا قطعا ، جاهلية ليس فيها هدى ولا علم يرى . . . ) . وفي المختار : ( 92 ) من نهج البلاغة : نرد عليكم فتنتهم شوهاء مخشية وقطعا جاهلية ليس فيها منار هدى ولا علم يرى . . .