العلامة المجلسي
163
بحار الأنوار
نفسي وأخي ، فمرنا بأمرك يا أمير المؤمنين ننفذ له " . فقال [ عليه السلام : ] وأين تقعان مما أريد ! بيان : وزعه يزعه : كفه ومنعه . 9723 - 97 - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي بإسناده عن عمارة بن عمير أنه قال : كان لعلي عليه السلام صديق يكنى بأبي مريم من أهل المدينة ، فلما سمع بتشتت الناس عليه أتاه ، فلما رآه [ علي عليه السلام ] قال : أبو مريم ؟ قال : نعم . قال : ما جاء بك قال : إني لم آتك لحاجة ، ولكني [ كنت ] أراك لو ولوك أمر هذه الأمة أجزأته . قال : يا أبا مريم إني صاحبك الذي عهدت ، ولكني منيت بأخبث قوم على وجه الأرض ! أدعوهم إلى الأمر [ الصائب ] فلا يتبعوني ، فإذا تابعتهم على ما يريدون تفرقوا عني . وعن فضيل بن جعد عن مولى الأشتر قال : شكى علي عليه السلام إلى الأشتر فرار الناس إلى معاوية ، فقال الأشتر : يا أمير المؤمنين ! إنا قاتلنا أهل البصرة بأهل البصرة ، وأهل الكوفة ، والرأي واحد ، وقد اختلفوا بعد وتعادوا ، وضعفت النية ، وقل العدل ، وأنت تأخذهم بالعدل ، وتعمل فيهم بالحق ،
--> 972 - 973 - رواهما الثقفي رحمه الله في الحديث : ( 34 و 38 ) من تلخيص كتاب الغارات : ج 1 ، ص 68 و 70 ط 1 . والحديث الأول رواه أيضا اليعقوبي في سيرة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخه : ج 2 ص 180 . ورواه ابن ديزيل بسند آخر في كتاب صفين : كما رواه عنه ابن أبي الحديد في أواخر شرح المختار : ( 42 ) من نهج البلاغة : ج 1 ، ص 565 . وللحديث الثاني أيضا مصادر ، ورواه أيضا المدائني كما في شرح المختار : ( 34 ) من نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد : ج 1 ، ص 413 و 417 .