العلامة المجلسي
158
بحار الأنوار
يا قوم ! فاشكروا نعمة الله عليكم ولا تولوا مدبرين ، ولا تكونوا كالذين قالوا : سمعنا وهم لا يسمعون ، اشحذوا السيوف ، واستعدوا لجهاد عدوكم ، فإذا دعيتم فأجيبوا ، وإذا أمرتم فاسمعوا وأطيعوا ، وما قلتم فليكن ما أضمرتم عليه تكونوا بذلك من الصادقين . 969 - كتاب الغارات بإسناده إلى جندب مثله . بيان : الحلق بفتح الحاء وكسرها وفتح اللام : جمع حلقة . وقال الجوهري : العزة : الفرقة من الناس ، والهاء عوض من الباء ، والجمع عزى على [ وزن ] فعل . وعزون وعزون أيضا بالضم ومنه قوله تعالى : ( عن اليمين وعن الشمال عزين ) [ 37 / المعارج : 70 ] قال الأصمعي : يقال : في الدار عزون : أي أصناف من الناس . [ قوله عليه السلام : ] " أضل راعيها " في بعض النسخ : " ضل " . [ قال الجوهري ] في الصحاح : قال ابن السكيت : أضللت بعيري : إذا ذهب منك . وضللت المسجد والدار : إذا لم تعرف موضعها . وفي الحديث " لعلي أضل الله " يريد أضل عنه : أي أخفى عليه . وقال : حم الشئ وأحم : قدر وأحمه أمر : أي أهمه . وأحم خروجنا : أي دنا . وفي سائر الروايات : " وحمي البأس " . قوله عليه السلام : " يا عرف النار " لعله عليه السلام شبهه بعرف الديك ، لكونه رأسا فيما يوجب دخول النار ، أو المعنى أنك من القوم الذين يتبادرون دخول النار من غير روية ، كقوله تعالى : " والمرسلات عرفا " . وقال [ الفيروزآبادي ] في القاموس : خذع اللحم وما لا صلابة فيه - كمنع - خرزه وقطعه في مواضع . وقال : صهرته الشمس - كمنع - صحرته .
--> 969 - رواه الثقفي رحمه الله في الحديث : ( 179 ) من كتاب الغارات على ما في تلخيصه ص 493 ط 1 .