العلامة المجلسي
159
بحار الأنوار
والشئ : أذابه . والصهر - بالفتح - : الحار . واصطهر وأصهار تلألأ ظهره من حر الشمس . وقال : الضح - بالكسر - : الشمس وضوؤها ، والبراز من الأرض وما أصابته الشمس . وقال : الهمود : الموت وتقطع الثوب من طول الطي . والهامد : البالي المسود المتغير . 970 - نهج : [ و ] من خطبة له عليه السلام وقد تواترت عليه الأخبار باستيلاء أصحاب معاوية على البلاد ، وقدم عليه عاملاه على اليمن وهما عبيد الله بن العباس وسعيد بن نمران ، لما غلب عليهما بسر بن أرطاة ، فقام عليه السلام إلى المنبر ضجرا بتثاقل أصحابه عن الجهاد ومخالفتهم [ له ] في الرأي فقال : ما هي إلا الكوفة أقبضها وأبسطها ، إن لم تكوني إلا أنت تهب أعاصيرك فقبحك الله . وتمثل [ عليه السلام بقول الشاعر ] : لعمرو أبيك الخير يا عمرو إنني * على وضر من ذا الإناء قليل [ ثم قال عليه السلام ] : أنبئت بسرا قد اطلع اليمن ، وإني والله لأظن أن هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم ، وبمعصيتكم إمامكم في الحق وطاعتهم إمامهم في الباطل ، وبأدائهم الأمانة إلى صاحبهم وخيانتكم ، وبصلاحهم في بلادهم وفسادكم ، فلو ائتمنت أحدكم على قعب لخشيت أن يذهب بعلاقته ! اللهم إني قد مللتهم وملوني ، وسئمتهم وسئموني ، فأبدلني بهم خيرا منهم ، وأبدلهم بي شرا مني . اللهم مث قلوبهم كإيماث الملح في الماء .
--> 970 - رواه السيد الرضي في المختار : ( 25 ) من نهج البلاغة .