العلامة المجلسي

141

بحار الأنوار

قوله عليه السلام : " تمسيكم وتصبحكم " : لعل الضمير المستتر فيهما راجع إلى الفواحش والمنكرات : أي يأتيكم إما صباحا أو مساءا عقوبات تلك المنكرات كما فعل بمن قبلكم . أو الكاف اسمي : أي يأتيكم مثل ما فعل بهم . أو قبله تقدير : أي يأتيكم عقوبته كما فعل بهم . أو الضميران راجعان إلى شن الغارات وظهور الفواحش والمنكرات ، ويكون المراد ظهورها من المخالفين فيهم فهذه عقوبة أعمالهم . قوله عليه السلام : " وليجرنكم " : أي يبعثكم جبرا . وفي بعض النسخ : " وليجهزنكم " . وفي بعضها : " وليجمرنكم " وتجمير الجيش أن تحبسهم في أرض العدو ولا تقفلهم من الثغر . وتجمروا : أي تحبسوا . و [ قوله عليه السلام : ] " وليحجبنكم " : ضمن معنى القيام فعدي ب‍ " على " . قوله عليه السلام : " إن قلت لكم في القيظ " [ كذا في كتاب الإحتجاج و ] في [ كتاب ] الإرشاد : " إذا قلت لكم : انفروا في الشتاء . قلتم : هذا أوان قر وصر . وإن قلت لكم : انفروا في الصيف . قلتم : " هذه حمارة القيظ أنظرنا ينصرم الحر عنا كل ذلك فرارا عن الجنة . [ و ] إذا كنتم عن الحر والبرد . . . " إلى آخر الكلام . قوله عليه السلام : " قد أتاني الصريح " [ كذا ] في أكثر النسخ بالحاء المهملة ، وهو الرجل الخالص النسب . وكل خالص صريح . والأظهر أنه بالخاء المعجمة كما في [ كتاب ] الإرشاد : أي المستغيث أي من يطلب الإغاثة والمدد لدفع ظلمهم . والعصبة من الرجال - بالضم - : ما بين العشرة إلى الأربعين . وفي