العلامة المجلسي

142

بحار الأنوار

القاموس : الخرص بالضم - ويكسر - : حلقة الذهب والفضة أو حلقة القرط أو الحلقة الصغيرة من الحلي . وفي النهاية : [ الخرص - بالضم والكسر - ] : الحلقة الصغيرة من الحلي وهو من حلي الأذن . و [ أيضا ] قال [ ابن الأثير : ] فيه : " أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها " : هي نوع من الحلي يعمل من الفضة سميت بها لبياضها ، واحدها وضح . وقد أوردنا شرح بعض الفقرات في الروايات الأخر . 957 - مع : الطالقاني عن الجوهري عن الجلودي وهشام بن علي معا عن ابن عائشة ، بإسناد ذكره : أن عليا [ عليه السلام ] انتهى إليه أن خيلا لمعاوية وردت الأنبار ، فقتلوا عاملا له يقال له : حسان بن حسان . فخرج مغضبا يجر ثوبه حتى أتى النخيلة ، وأتبعه الناس فرقي رباوة من الأرض ، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه صلى الله عليه وآله ثم قال : أما بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة ، فتحه الله لخاصة أوليائه ، وهو لباس التقوى ، ودرع الله الحصينة ، وجنته الوثيقة ، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل ، وسيماء الخسف ، وديث بالصغار . وقد دعوتكم إلى حرب هؤلاء القوم ليلا ونهارا وسرا وإعلانا ، وقلت لكم : اغزوهم من قبل أن يغزوكم ، فوالذي نفسي بيده ما غزي قوم قط في عقر ديارهم ، إلا ذلوا ، فتواكلتم وتخاذلتم وثقل عليكم قولي ، واتخذتموه وراءكم ظهريا حتى شنت عليكم الغارات . هذا أخو غامد قد وردت خيله الأنبار ، وقتلوا حسان بن حسان ورجالا منهم كثيرا ونساءا ، والذي نفسي بيده لقد بلغني أنه كان [ الرجل من أهل

--> 957 - رواه الشيخ الصدوق رحمه الله في الباب : ( 346 ) وهو باب معاني الألفاظ التي ذكرها أمير المؤمنين في خطبته بالنخيلة - من كتاب معاني الأخبار : ج 2 ص 309 .