العلامة المجلسي

128

بحار الأنوار

يعيش به . والسلم كسكر - : ما يرتقى عليه . واستعمل هنا في الوسيلة . وكون النبوة والزلفة - أي القرب والمنزلة - من الوسائل إلى البقاء ، لاستجابة الدعاء معهما ، فهما مظنتان للتوصل إلى البقاء في الباطن ، كما أن السلطنة الكاملة مظنة لأن تكون وسيلة إليه في الظاهر . والطعمة : الرزق المقدر . والقسي : جمع القوس . والنبل : السهام العربية ، لا واحد من لفظها . وقال ابن أبي الحديد : نبال الموت أسبابه . والإضافة البيانية للمبالغة بعيدة . والعمالقة : أولاد عمليق أو عملاق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح . والفراعنة : ملوك مصر . وقد مضى ذكر أصحاب الرس . وعسكروا [ العساكر ] : أي جمعوها . ومدنوا المدائن : أي بنوها . قوله عليه السلام : " قد لبس للحكمة جنتها " : إشارة إلى القائم عليه السلام كما ذكره ابن أبي الحديد نقلا عن الإمامية . و " التفرغ لها " : أي عن العلائق والشواغل . قوله عليه السلام : " ضالته " : إشارة إلى قوله صلى الله عليه وآله وسلم " الحكمة ضالة المؤمن " . قوله عليه السلام : " فهو مغترب " : أي هذا الشخص يخفي نفسه ويخملها إذا ظهر الفسق والجور واغترب الإسلام باغتراب العدل والصلاح ، وهو إشارة إلى غيبة القائم عليه السلام . وقال [ ابن الأثير ] في [ مادة " ذنب " من كتاب ] النهاية : في حديث علي عليه السلام : أنه ذكر فتنة فقال : " إذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه ( 1 ) "

--> ( 1 ) وهذا رواه أيضا الهروي في مادة ذنب من كتاب غريب الحديث . ورواه أيضا السيد الرضي في المختار الأول من غريب كلام أمير المؤمنين بعد المختار ( 260 )