العلامة المجلسي
112
بحار الأنوار
فالمعنى : هيهات أن تلمع بكم لوامع العدل ويبرق وجهه ! ويمكن أن ينصب " سرار " على الظرفية ، ويكون التقدير : هيهات أن أطلع بكم الحق زمان استسراره واستخفائه ، فيكون قد حذف المفعول وحذفه كثير . وقال الكيدري : سرار الشهر وسرره : آخر ليلة منه . والسرار : المسارة من السر . وجمع سرر : الكتف والجبهة : و " سرار العدل " : أي في سرار [ العدل ] فحذف حرف الجر ووصل الفعل . وقيل : أي هيهات أن أظهر بمعونتكم ما خفي واستسر من أقمار العدل وأنواره ! انتهى . [ أقول : ] ولعل المراد ب " الذي كان " : [ هو ] الرغبة في الخلافة أو الحروب أو الجميع . و " لم يكن " : ناقصة ، و " كان " تامة . والمنافسة : المغالبة في الشئ . و " الحطام " : ما تكسر من اليبس ، وهو كناية عن متاع الدنيا . والمراد بفضوله : زخارفها وزينتها وما لا يحتاج إليه منها . ومعالم الدين : الآثار التي يهتدى بها . والإنابة : الرجوع . قوله عليه السلام : " نهمته " : أي حرصه وجشعه على أموال رعيته . ومن رواه " نهمة " - بالتحريك - فهي إفراط الشهوة في الطعام . والجفاء : خلاف البر والصلة ، ورجل جافي الخلقة والخلق : أي منقبض غليظ . [ قوله عليه السلام : ] " فيقطعهم " : أي عن الوصول إليه أو عن حاجاتهم أو بعضهم عن بعض لتفرقهم . والأول أظهر وإن لم يكن يذكره أحد . قوله عليه السلام : " ولا الحائف " بالحاء المهملة : من الحيف وهو الظلم والجور . والدول بضم الدال المهملة : جمع الدولة - بالضم - وهي اسم المال