السيد محمد علي ايازي
528
المفسرون حياتهم و منهجهم
المتحيزة ، والأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ، وفي كيفية جمع القرآن ، وفي معاني المصحف والكتاب والقرآن ، وتقسيمات القرآن ( السبع الطوال ، والمثاني والمئين والمفصل ) ، وأقسام الوقف ، والاصطلاحات المهمّة ، والعلاقة المعتبرة في المجاز والتشبيه والاستعارة والعام والخاص و . . . ، وبيان كلام اللّه هل هو قديم أو حادث . منهجه وطريقته في التفسير أن يذكر اسم السورة ، مكيّها ومدنيّها ، وعدد آياتها ، والأقوال فيها ، وعدد كلماتها وحروفها ، ثم يذكر الآيات القرآنية ، ثم القراءات مع التزامه ألا يذكر إلّا ما كان منها منسوبا إلى الأئمة العشرة ، وإضافة كل قراءة إلى صاحبها الذي تنسب اليه ، ثم بعد ذلك يذكر الوقوف مع التفصيل والتعليل لكل وقف منها - علما بأنّه هو ألّف كتابا في الوقف - ثم بعد ذلك يشرع في التفسير مبتدئا بالتناسب بين الآيات وربط اللاحق بالسابق ، ثم بيّن بعد ذلك معاني الآيات بأسلوب بديع يشتمل على إبراز المقدرات ، وإظهار المضمرات ، وتأويل المتشابهات وتوضيح الكنايات ، وتحقيق المجاز والاستعارات ، وتفصيل المذاهب الفقهية ، وبيان التأويلات والإشارات ، غير جازم بأنّها المرادة من الآية . فقال في ذلك : « واما التأويل فأكثرها للشيخ المحقق المتقي المتقن ، نجم الملة والدين ، المعروف ب « داية » . . . وسمحت به ذات يدي غير جازم بأنه المراد من الآية ، بل خائف من أن يكون ذلك جرأة مني ، وخوضا فيما لا يعنيني ، وإنما شجعني على ذلك سائر الأمة ، الذين اشتهروا بالذوق والوجدان ، وجمعوا بين العرفان والإيمان ، والاتفاق في معنى القرآن ، الذي هو باب واسع ، فان أصبت فبها ، وان أخطأت فعلى الامام ما سها ، والعذر مقبول عند أهل الكرم والنهى » « 1 » واما مواقفه في الكلام ، فانّه من الأشاعرة ، الذي يرد انتصار أهل السنة وردّ ما
--> ( 1 ) انظر تفصيل الموارد في : التفسير والمفسرون ، ج 1 / 325 .