السيد محمد علي ايازي
37
المفسرون حياتهم و منهجهم
أدرى بالقرآن من غيرهم . فعلى هذا ، فإنّ التفسير بالمأثور مصدر من مصادر التفسير ، وطريق يأخذه المفسر في تفسيره حصرا أو غير حصر ، على اختلاف المناهج . ولكنّ التفسير بالمأثور معرّض غالبا للنقد الشديد ؛ لأنّ الصحيح من الروايات قد اختلط بغير الصحيح ، ولزنادقة اليهود والغلاة دور لا يجهله أحد في الدس على الاسلام ، وتشويه معالمه . « 1 »
--> الصحابة ، رواه في صحيح مسلم ، ج 4 / 1883 / 36 و 37 ؛ وسنن الترمذي ، ج 5 / 3786 ، و 662 و 663 / 3788 ؛ سنن الدارمي ، ج 2 / 431 ؛ سنن البيهقي ، ج 2 / 148 وج 7 / 30 وج 10 / 114 ؛ ومسند أحمد ، ج 3 / 14 و 17 و 26 و 59 ، وج 4 / 366 و 371 ؛ ومستدرك الحاكم ، ج 3 / 109 و 148 . ( 1 ) انظر : التفسير والمفسرون ، ج 1 / 203 والبيان للخوئى / 398 من طبعة دار الزهراء .