السيد محمد علي ايازي
343
المفسرون حياتهم و منهجهم
ثم اقبل على دراسة الفقه ، ثم اقبل على التفسير اقبالا كليّا ، وبجوار دراسته لهذه العلوم درس علوما أخرى كانت سائدة في عصره ، فدرس علوم الرياضة وعلوم الجبر وتبحّر في علم المثلثات والفلك ، كان حنبلي المذهب والمسلك ، وسلفيا في تفكيره . توفى في العشرين من ذي القعدة سنة 728 ه ، ومات الرجل في سجنه « 1 » . آثاره ومؤلفاته : خلف ابن تيمية آثارا ومؤلفات كثيرة نشير إلى بعض منها : 1 - مقدمة في علم التفسير . 2 - التوحيد . 3 - منهاج السنة النبوية . 4 - شرح العمدة في الفقه . 5 - اصلاح الراعي والرعية ، أو السياسة الشرعية في اصلاح الراعي والرعية . 6 - الدرة المضيئة في فتاوى ابن تيمية . 7 - دقائق التفسير . ( الذي جمعه من آثاره الدكتور الجليند ) تعريف عام تفسير موجز غير شامل لجميع آيات القرآن ، غير مطابق لمسماه « الكبير » ، صغير الحجم ، شامل لجزء من الآيات ، بما رآه مشكلا امام نظر العلماء ، مما يفيد أنه فسر القرآن ، وبيّن ما فيه مختلفا . وكان أكثر من مجلد منه يحتوي على مقدمات في تفسير القرآن تشتمل على مباحث بعنوان : الفرقان بين الحق والباطل ، وما جاء من التفسير عن الرسول ،
--> ( 1 ) انظر ترجمته في : مقدمة التفسير من عبد الرحمن عميرة ج 1 / 37 ؛ وحقائق التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن تيمية ج 1 / 27 مقدمة المحقق .