محمد سالم محيسن
390
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة
سورة آل عمران غرّه كذا غرورا كأنما طواه على غرّه - بفتح الغين - قال تعالى : لا يغرّنك تقلب الذين كفروا في البلاد اه « 1 » . وقال في مادة « حطم » : « الحطم » : كسر الشيء مثل الهشم ، ونحوه ، ثم استعمل لكل كسر متناه ، قال تعالى : لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون وحطمته فانحطم حطما اه « 2 » . وقال في مادة « خفّ » : « الخفيف » بإزاء الثقيل ، ويقال ذلك تارة باعتبار المضايفة بالوزن ، وقياس شيئين أحدهما بالآخر ، نحو : درهم خفيف ، ودرهم ثقيل . . . . إلى أن قال : يقال خفّ يخف خفّا وخفّة ، وخففته تخفيفا ، تخفّف ، تخففا واستخففته . . . . وقوله تعالى : ولا يستخفنك الذين لا يوقنون أي لا يزعجنك ويزيلنك عن اعتقادك بما يوقنون من الشبه » اه « 3 » . وقال في مادة « ذهب » « الذهاب » : المضىّ ، يقال : ذهب بالشيء ، وأذهبه ، ويستعمل ذلك في الأعيان ، والمعاني ، قال تعالى : إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد سورة إبراهيم رقم / 19 وقال تعالى : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا سورة الأحزاب رقم / 33 اه ( 4 ) . وقال « الزبيدي » في التاج مادة « ذهب » : ذهب به : أزاله ، كأذهبه غيره وأذهبه به ، قال « أبو إسحاق وهو قليل . . . . إلى أن قال : وقال بعض أئمة اللغة ، والصرف : إن عدّى الذهاب بالباء فمعناه الإذهاب ،
--> ( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 358 . ( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 123 ( 3 ) انظر المفردات في غريب القرآن ص 152 .