محمد سالم محيسن
162
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة
سورة البقرة وخالف « يعقوب » أصله في الموضع لأخير من النحل وهو قوله تعالى : واللّه أعلم بما ينزل « 1 » فشدده ، ولم يخففه سوى « ابن كثير ، وأبى عمرو » . وأما الموضع الأول من سورة النحل وهو قوله تعالى : ينزل الملائكة « 2 » فقد قرأه « ابن كثير ، وأبو عمرو ، ورويس » بتخفيف الزاي المكسورة وإسكان النون ، على أنه مضارع « أنزل » و « الملائكة » بالنصب مفعول به . وقرأ « روح » « تنزل » بتاء مثناة من فوق مفتوحة ، ونون مفتوحة ، وزاي مفتوحة مشددة ، مضارع « تنزل » حذفت منه التاء ، و « الملائكة » بالرفع فاعل . وقرأ الباقون « ينزل » بتشديد الزاي المكسورة ، وفتح النون ، مضارع « نزّل » و « الملائكة » بالنصب مفعول به « 3 » . وقرأ باقي القراء غير من ذكر « ينزل وبابه » بفتح النون ، وتشديد الزاي ، على أنه مضارع « نزّل » المعدى بالتضعيف « 4 » .
--> ( 1 ) سورة النحل / 101 ( 2 ) سورة النحل / 2 . ( 3 ) قال ابن الجزري : ينزل مع ما بعد مثل القدر عن روح . ( 4 ) قال ابن الجزري : ينزل كلا خف حق . : لا الحجر والأنعام أن ينزل دق . الاسرى حما والنحل الأخرى حزدفا . : والغيث مع منزلها حق شفا انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 411 . واتحاف فضلاء البشر ص 143 . والمستنير في تخريج القراءات ج 1 ص 30 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 64 .