محمد سالم محيسن
163
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة
سورة البقرة وخرج بقيد المضارع ، الماضي نحو : وما أنزل اللّه وبالمضموم الأول نحو : وما ينزل من السماء وبغير همزة نحو : ومن قال سأنزل مثل ما أنزل اللّه « 1 » . تنبيه : قوله تعالى : وما ننزله إلا بقدر معلوم الحجر / 21 . اتفق القراء العشرة على ضم النون الأولى وفتح الثانية ، وتشديد الزاي ، ولم يجر فيها الخلاف الذي في نظائرها ، لأنه أريد به الإنزال المرة بعد المرة ، ولأن القراءة سنة متبعة . والنزول في الأصل : هو انحطاط من « علوّ « 2 » » « ونزل » بتخفيف الزاي تتعدى بحرف الجرّ ، يقال : « نزل عليهم ، ونزل بهم ، ونزل عن دابته ، ونزل في مكان كذا . ومصدر « نزل » مخفف الزاي « نزولا » . وأما مصدر « نزّل » مضعف العين فهو « التنزيل » ومصدر « أنزل » الرباعي فهو « الإنزال « 3 » »
--> ( 1 ) سورة الأنعام / 93 . ( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 488 . ( 3 ) انظر : تاج العروس ج 8 ص 133 .