محمد السيد علي بلاسي

350

المعرب في القرآن الكريم

يظهر هذا العلم إلا في القرن الثامن عشر الميلادي » « 1 » . 24 - لعظم قضية المعرب في القرآن الكريم وحساسيتها ، فلقد لاكتها ألسنة أعداء الإسلام من الصليبيين الحاقدين ، وقد رددنا كيدهم في نحرهم بالأدلة والبراهين « 2 » . 25 - إن عدد الكلمات المعربة في القرآن الكريم ليربو على المائة والستين كلمة ، بعد استقصاء شامل لها في كتب اللغة والتعريب والمعاجم العربية والقواميس الأجنبية . 26 - من تأصيلنا للكلمات الأعجمية في القرآن ، تبين لنا أن أكثر الدخيل في القرآن كان من اللغة العبرية ، يليها الآرامية ، ثم الحبشية ، ثم الفارسية ، ثم اليونانية ، ثم القبطية ، ثم البربرية ، ثم اللاتينية ، ثم السنسكريتية ، ثم المشترك السامي ، فالمشترك بين اللغات . 27 - إن دراسة المعرب في القرآن الكريم وتأصيل كلماته من الأهمية بمكان ؛ نظرا لما يلي : أ - الوقوف على أقرب التفاسير لبعض الكلمات التي احتدم حولها الخلاف ، وذلك من خلال المعنى الأصلي للكلمة في لغتها الأولى كما في كلمة : « متكأ » « 3 » . ب - يفيد تأصيل الكلمات المعرّبة في القرآن ومعرفة تطورها في توضيح بعض خفايا الكلمات الغريبة ، والتوصل إلى معان جديدة لمفهوم السياق القرآني . ج - إن دراسة الألفاظ المعرّبة في القرآن ، لأكبر معين على تفسير الرسم

--> ( 1 ) راجع : ص 122 من هذا البحث تجد تفصيلا . ( 2 ) لمزيد من تفصيل راجع ص 125 - 145 من هذا البحث . ( 3 ) راجع : ص 295 من هذا البحث تجد تفصيلا .