محمد السيد علي بلاسي
351
المعرب في القرآن الكريم
العثماني حيالها والذي نقف أمامه عاجزين ، نظرا لأنه توقيفي ، كما في كلمة : « مشكاة » و « صلاة » و « حرام » « 1 » . د - إن تأصيل الكلمات المعربة في القرآن ، يعيننا على توجيه بعض القراءات القرآنية ، والتي نقف أمامها عاجزين ؛ نظرا لأنها توقيفية - أيضا - . كما في قراءة « القيّام » « 2 » . و - دراسة المعرّب في القرآن تدلنا على مدى علاقة العرب بغيرهم قبل الإسلام . ز - تأصيل الكلمات المعربة في القرآن ، يحسم لنا الخلاف في قضية وقوع المعرّب في القرآن الكريم « 3 » . 28 - لقد تخبط علماء العربية كثيرا في نسبة الكلمات المعربة إلى لغتها الأصلية بل وتباينوا كثيرا في تلك النسبة ، ومرد ذلك : إلى أن علم اللغة المقارن لم يظهر إلا مؤخرا ، فضلا عن استحالة إحاطة إنسان ما بعشر لغات أو يزيد في آن . 29 - هناك مفردات قال عنها علماء العربية إنها أعجمية ، وبإجراء مقاييس علم اللغة الحديث عليها أثبتّ عربيتها ، مثل : « غساقا » ، « طفقا » « 4 » . 30 - موافقة الرسم العثماني في بعض الكلمات صورة الكلمة المعربة في لغتها ؛ مما يؤكد لنا وقوع المعرّب في القرآن بدليل محسوس « 5 » . 31 - للقراءات القرآنية دخل في تأكيد وقوع المعرب في القرآن بالإضافة إلى
--> ( 1 ) لمزيد من التفصيل راجع ص 286 ، 248 ، 195 من هذا البحث . ( 2 ) لمزيد من التفصيل راجع ص 286 ، 248 . ( 3 ) راجع ص 120 - 123 من هذا البحث تجد تفصيلا . ( 4 ) لمزيد من التفصيل راجع 249 ، 263 من هذا البحث . ( 5 ) راجع ص 122 ، 123 من هذا البحث تجد تفصيلا .