محمد السيد علي بلاسي
239
المعرب في القرآن الكريم
ويقرر ذلك المستشرق الألماني ت . نولدكه إذ يقول : وقال sachau تعليقا على الجواليقي : إن بمعنى « جميل » . على أن « سنا » أو « شنا » قد التقطها محمد - صلى اللّه عليه وسلم - . في مكان ما ، غير أنها ليست بعربية « 1 » . سينين « 2 » : يقول ابن منظور وطور سنين ، وسينا ، وسيناء : جبل بالشام . قال الزجاج : إن سيناء وسيناء حجارة ، وهو - واللّه أعلم - اسم المكان ، فمن قرأ سيناء ، على وزن صحراء ، فإنها لا تنصرف ومن قرأ سيناء فهو على وزن علباء ، إلا أنه اسم للبقعة فلا ينصرف . وليس في كلام العرب فعلاء بالكسر ممدود « 3 » . في الكشاف : « طور سيناء » و « طور سينين » لا يخلو إما أن يضاف فيه الطور إلى بقعة اسمها سيناء وسينون ، وإما أن يكون اسما للجبل مركبا من مضاف ومضاف إليه كامرئ القيس وكبعلبك فيمن أضاف ، فمن كسر سين سيناء فقد منع الصرف للتعريف والعجمة أو للتأنيث لأنها بقعة وفعلاء لا يكون ألفه للتأنيث كعلباء وحرباء . ومن فتح فلم يصرف لأن الألف للتأنيث كصحراء « 4 » . يقول الجواليقي : و « سينين » الذي ذكره اللّه تعالى في قوله و « وطور سينين » . قيل حسن . وقيل : مبارك . وقيل : هو الجبل الذي نادى اللّه منه موسى « 5 » .
--> ( 1 ) نفس المرجع والصفحة . ( 2 ) وردت هذه المفردة في قول اللّه تعالى : وَطُورِ سِينِينَ [ سورة التين ، الآية : 2 ] . كما وردت بلفظ « سيناء » في سورة المؤمنون ، الآية : 20 . ( 3 ) اللسان : مادة ( سين ) ص 2173 . ( 4 ) الكشاف : للزمخشري ، 3 / 29 . ( 5 ) المعرب : للجواليقي ، ص 246 .