محمد بن محمد ابو شهبة

191

المدخل لدراسة القرآن الكريم

نُنْشِزُها وننشرها . الرابع : ما تتغير صورته ويبقى معناه مثل : ك كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ والصوف المنفوش « 1 » . الخامس : ما تتغير صورته ومعناه مثل : وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ( 29 ) وو طلع منضود « 2 » . السادس : التقديم والتأخير كقوله تعالى : وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ وو جاءت سكرة الحق بالموت . السابع : الزيادة والنقصان مثل قوله : تسع وتسعون نعجة أنثى و تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً . وهذا القول متفق في الجوهر مع قول ابن قتيبة . القول الثامن قال ابن الجزري « 3 » : قد تتبعت صحيح القراءات ، وشاذها ، وضعيفها ومنكرها ، فإذا هي يرجع اختلافها إلى سبعة أوجه ، لا يخرج عنها ، وذلك : 1 - إما باختلاف في الحركات ، بلا تغير في المعنى والصورة ، نحو قَرْحٌ بفتح القاف وضمها . 2 - أو في الحركات بتغير في المعنى فقط ، نحو : فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ برفع كلمات ونصبها ، أي على أنها فاعل ، أو مفعول « 4 » .

--> ( 1 ) القراءة بلفظ الصوف غير متواترة . ( 2 ) قراءة طلح متواترة أما قراءة طلع فشاذة لا يثبت بها القرآن لأنها تخالف رسم المصحف وبعض ما مثل به من هذا القبيل . ( 3 ) هو الإمام أبو الخير شمس الدين ابن الجزري محمد بن محمد بن محمد الدمشقي الإمام في القراءات الحافظ المحدث ، صاحب التصانيف التي منها : « النشر في القراءات العشر » ولد سنة 751 وتوفي سنة 833 ه . ( 4 ) وذلك على حسب إعراب لفظ « آدم » فإن كان فاعلا فلفظ « كلمات » مفعول به ، وإن كان مفعولا فلفظ « كلمات » فاعل ، أي أدركته ، وهما قراءتان سبعيتان قرأ الجماعة بالرفع