العلامة المجلسي

633

بحار الأنوار

[ وقوله عليه السلام : ] " وكن بالمؤمنين رحيما " من تتمة الحديث النبوي صلى الله عليه وآله أو من كلامه عليه السلام ورجع ان أبي الحديد الثاني قوله عليه السلام " من الضيق " أي البخل أو ضيق الخلق أو غيرهما مما تقدم " وقلة علم " أي سبب لها " والاحتجاب منهم " الضمير للولاة أي الناشئ منهم أو للرعية فمن بمعنى عن وضمير " عنهم " للولاة قطعا وكذا ضمير " عندهم " أي يصير سببا لان يتوهموا كبير الأمور بتسويل الأعوان وأصحاب الأغراض صغيرا وكذا العكس " ما توارى عنه الناس " أي استتر والضمير في " عنه " راجع إلى الوالي وفي " به " إلى " ما " و " من الأمور " بيان له . [ قوله عليه السلام : ] وليست على الحق سمات " أي ليست على الحق والباطل من الكلام علامات يعرفان بها بمجرد السماع فلابد من التجسس حتى يتميزا . وفي النهاية : أسدى وأولى وأعطى بمعنى . والمظلمة ما تطلبه من الظالم وهو اسم ما أخذ منك . والاستيثار : الاستبداد بالأمور . والتطاول : الترفع . والحامة : الخاصة . وحامة الرجل : أقرباؤه . وفي النهاية : الاقطاع يكون تمليكا وغير تمليك . وفي الصحاح أقطعه قطيعة أي طائفة من أرض الخراج وفي القاموس : القطيعة : محال بغداد قطعها المنصور أناسا من أعيان دولته . [ قوله عليه السلام : ] " ولا يطمعن " فاعله [ ضمير ] " أحد " [ المتقدم ] . " والعقدة " بالضم : الضيعة والعقار الذي اعتقده صاحبه ملكا والعقدة : المكان الكثير الشجر أو النخل كذا في كتب اللغة . وقال ابن ميثم : اعتقد الضيعة اقتناها . وقال ابن أبي الحديد : اعتقدت عقدة أي ادخرت ذخيرة . ولم نجدها في كلام أهل اللغة ولا يخفى عدم مناسبة ما ذكره ابن أبي الحديد . وقال في النهاية كل أمر يأتيك من غير تعب فهو هنئ ولك المهنأ والمهنأ .