العلامة المجلسي
629
بحار الأنوار
* ( إذا ضربتم في الأرض ) * . [ قوله عليه السلام : ] " والمترفق ببدنه " أي أهل الصنائع فإنهم يتكلفون نفع الناس ونفع أنفسهم بتجشم العمل وإتعاب البدن . والمرافق : ما ينتفع بها . والمطارح : المواضع البعيدة قال الجوهري : الطرح بالتحريك المكان البعيد . " وحيث " قال ابن أبي الحديد : ويروى بحذف الواو أي من مكان لا يجتمع الناس لمواضع تلك المنافع منه ولا يجترؤون عليها فيه كالبحار والجبال ونحوهما . والضمير في " مواضعها وعليها " يعود إلى المنافع . [ قوله عليه السلام : ] " فإنهم سلم " أي ولو أسلم وصلح لا يتخوف منهم إفساد في دولة ولا خيانة في مال . والبائقة : الداهية . وقيل الظلم . والغائلة : الشر . وحواشي البلاد : أطرافها . والشح : البخل أو الحرص . والحكر : الجمع والامساك . والاحتكار : الحبس انتظارا للغلاء وسيأتي أحكام الاحتكار في محلها . وقال في القاموس : تحكم في الامر : جار فيه حكمه وقال : البياعة بالكسر : السلعة والجمع بياعات و [ لفظ ] : " وعيب " في بعض النسخ [ مذكور ] بالرفع عطفا على " باب " وفي بعضها بالجر عطفا على " مضرة " وسمح بكذا سمحا بالفتح أي جاد وأعطى أو وافق على ما أريد منه والمراد هنا إما ترك البخس في المكيال والميزان فالمراد بقوله : " بموازين عدل " عدم النقص في أصل الميزان ويحتمل التأكيد . أو المراد بالسمح إعطاء الراجح قليلا أو الرفق بالمشترى وترك الخشونة على الاستحباب وإن كان الظاهر الوجوب " وقارفه " أي قاربه وخالطه . والمراد بالتنكيل والمعاقبة في غير إسراف التعزير على قدر المصلحة . [ قوله عليه السلام : ] " ثم الله الله " أي أذكر الله واتقه . والحيلة : الحذق في تدبير الأمور " وأهل البؤسى " لفظ " أهل " غير موجود في أكثر النسخ