العلامة المجلسي
478
بحار الأنوار
والأول أظهر . وقال الجوهري : التبر من الذهب ما كان غير مضروب فإذا ضرب دنانير فهو عين ولا يقال تبر إلا للذهب وبعضهم يقول للفضة أيضا انتهى . والوفر : المال الكثير . والمراد بالبالي : المندرس . وبالطمر ما لم يبلغ ذلك . وفي نسخة الراوندي بعد ذلك : " ولا ادخرت من أقطارها شبرا " و " فدك " ينصرف بتأويل الموضع ولا ينصرف بتأويل البلدة أو القرية . والنفوس الشاحة أبو بكر وعمر وأتباعهم والساخية نفوس أهل البيت عليهم السلام أو من لم يرغب في هذا الغصب ولم يرض به والأول أظهر . وفي الصحاح : مظنة الشئ : موضعه ومألفه الذي يظن كونه فيه ، والجمع المظان وقال : الجدث : القبر وقال : ضغطه يضغطه ضغطا : رخمه إلى حائط ونحوه ، ومنه ضغطة القبر . وفي بعض النسخ " لأضغطها " قال ابن أبي الحديد : أي جعلها ضاغطة . والهمزة للتعدية ويروى : " لضغطها " والمتراكم : المجتمع . " وإنما هي نفسي " كأن الضمير راجع إلى النفس . وقيل أي إنما همتي وحاجتي رياضة نفسي ويقال : رضت الدابة - كقلت - : أي ذلتها وأدبتها . والمراد بالمزلق : الصراط أو طريق الحق [ قوله عليه السلام : ] " ولو شئت لاهتديت " قال ابن أبي الحديد : وقد روي " ولو شئت لاهتديت إلى هذا العسل المصفى ولباب هذا البر المنقى فضربت هذا بذاك حتى ينضج وقودا ويستحكم معقودا " . والقمح : البر . قاله الجوهري . وقال : القز : الإبريسم معرب . وقال : الجشع : أشد الحرص . وقال : الاختيار : الاصطفاء وكذلك التخير . وقال : المبطان : الذي لا يزال عظيم البطن من كثرة الاكل . وقال : الغرث : الجوع وقد غرث بالكسر يغرث . وقال : الحرة بالكسر : العطش ومنه