محمد سالم محيسن

349

القراءات و أثرها في علوم العربية

ويجوز أن يكون بدلا من « يوم » في قوله تعالى : وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ « 1 » . أي يوم الدين ، يوم لا تملك نفس لنفس شيئا . وقرأ الباقون يوم بنصب الميم ، على الظرفية . ويجوز أن يكون بدلا من « يوم الدين » في قوله تعالى : يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ « 2 » ! « المجيد » من قوله تعالى : ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ « 3 » . قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « المجيد » بخفض الدال صفة « للعرش » وقرأ الباقون برفع الدال ، صفة « لذو العرش » أو خبر بعد خبر « 4 » . والمجيد : هو النهاية في الكرم والفضل ، وهو مشتق من « المجد » وهو « العطية » « 5 » . « محفوظ » من قوله تعالى : فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ « 6 » .

--> ( 1 ) سورة الانفطار آية 15 . ( 2 ) سورة آية 15 . ( 3 ) سورة البروج آية 15 . ( 4 ) قال ابن الجزري : وحق يوم لا . انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 361 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 326 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 364 . ( 5 ) قال ابن الجزري : محفوظ ارفع خفضه أعلم وشفا عكس المجيد . انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 362 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 329 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 369 . ( 6 ) سورة البروج آية 22 .