محمد سالم محيسن

337

القراءات و أثرها في علوم العربية

و « الريحان » الرزق لبني آدم ، كما قال تعالى : وَفاكِهَةً وَأَبًّا « 1 » . فالفاكهة : رزق لبني آدم ، والأب : ما ترعاه البهائم . وقرأ الباقون ، بالرفع في الثلاثة ، عطفا على « فاكهة » « 2 » . تنبيه : قال « أبو عمرو الداني » : « وفي الرحمن في مصاحف أهل الشام » « والحب ذا العصف والريحان » بالألف والنصب ، وفي سائر المصاحف « ذو العصف » بالواو والرفع . قال « أبو عبيد » وكذا رأيتها في الذي يقال له الامام مصحف « عثمان » رضي اللَّه عنه ، أه « 3 » . « ونحاس » من قوله تعالى : يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ « 4 » . قرأ : « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وروح » « ونحاس » بخفض السين عطفا على « من نار » . وقرأ الباقون ، برفع السين ، عطفا على « شواظ » « 5 » . قال « سعيد بن جبير » ت 95 ه : « هو الدخان الذي لا لهب له » .

--> ( 1 ) سورة عبس آية 31 ( 2 ) قال ابن الجزري : والحب ذو الريحان نصب الرفع كم وخفض نونها شفا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 320 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 233 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 299 . ( 3 ) انظر : المقنع في مرسوم المصاحف ص 109 - 110 . ( 4 ) سورة الرحمن آية 25 . ( 5 ) قال ابن الجزري : نحاس جر لرفع شم حبر انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 322 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 267 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 302 .