محمد سالم محيسن
261
القراءات و أثرها في علوم العربية
يقال « ربه ورباه ، ورببه » وقيل : « لأن يربيني رجل من قريش أحب إلي من أن يربيني رجل من « هوازن » . والرب : مصدر مستعار للفاعل . ولا يقال « الرب » مطلقا الا للّه تعالى المتكفل بمصلحة الموجودات « 1 » . والرب : جمعه « أربة » بكسر الراء ، وتشديد الباء ، وأرباب ، « وربوب » بضم الراء ، والباء . قال الشاعر : كانت أربتهم حفر وغرهم * عقد الجوار وكانوا معشرا غدرا « 2 » وقال آخر : وكنت أمرا أفضت إليك ربابتي « 3 » * وقبلك ربني فضعت ربوب « 4 » واختص « الرابّ » بتشديد الباء ، « والرابّة » بتشديد الباء أيضا بأحد الزوجين إذا تولى تربية الولد من زوج كان قبله . والربيب ، والربيبة بذلك الولد « 5 » . وجاء في « تاج العروس » : « الرب » : هو اللّه عز وجل ، وهو رب لكل شيء ، أي مالكه وله الربوبية على جميع الخلق لا شريك له ، وهو رب الأرباب ، ومالك الملوك والأملاك . قال « أبو منصور الأزهري » ت 370 ه :
--> ( 1 ) انظر : المفردات مادة « ربب » ص 184 . ( 2 ) غدرا : بضم الغين ، والدال . ( 3 ) ربابتي : بكسر الراء . ( 4 ) ربوب : بضم الراء ، والباء . ( 5 ) انظر : المفردات مادة « ربب » ص 185 .