محمد سالم محيسن
172
القراءات و أثرها في علوم العربية
( و ) ورود « اللام » على أنها الفارقة - ولام الجحود في أسلوب واحد . ( ز ) ورود « اللام » على أنها للجر - وللابتداء في أسلوب واحد . ( ح ) ورود « الفاء » على أنها للسببية - ولمجرد العطف في أسلوب واحد . ( ط ) ورود « حتى » ناصبة - ومهملة في أسلوب واحد . ( ي ) ورود « لا » نافية للجنس ، ونافية للوحدة في أسلوب واحد . ( ك ) ورود « لا » ناهية - ونافية في أسلوب واحد . ( ل ) ورود « أن » شرطية - و « أن » مصدرية في أسلوب واحد . ( م ) ورود « أن » مخففة - ومصدرية في أسلوب واحد . ( ن ) ورود « الا » الاستثنائية عاملة - وملغاة في أسلوب واحد . ( س ) ورود « من » جارة - وموصولة في أسلوب واحد . ( ع ) ورود « إلى » جارة - و « الا » الاستثنائية في أسلوب واحد . وهذا تفصيل الكلام على هذه الأنواع حسب هذا الترتيب . أما عن ورود « كان » ناقصة - وتامة في أسلوب واحد . فإنه يتمثل في قراءات الكلمات الآتية : « تجارة حاضرة » من قوله تعالى : إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً « 1 » . قرأ « عاصم » « تجارة حاضرة » بنصب التاء فيهما ، على أن « تجارة » خبر « تكون » و « حاضرة » صفة « تجارة » واسم « تكون » مضمر والتقدير : الا أن تكون المعاملة ، أو المبايعة تجارة حاضرة . وقرأ الباقون « تجارة حاضرة » برفع التاء فيهما ، على أن « تكون » تامة تكتفي بمرفوعها . « 2 » . و « تجارة » نائب فاعل و « حاضرة » صفة لها .
--> ( 1 ) سورة البقرة آية 282 . ( 2 ) قال ابن مالك : وذو تمام ما برفع يكتفي .