أبو عمرو الداني

95

الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله

أي : مدحه . * ومن ذلك : اليهود ، بني قريظة « 1 » . * ومنه : الكنظ « 2 » ، وهو بلوغ المشقّة من الإنسان . يقال : إنّه « 3 » لمكنوظ مغموم . * ومنه : اللّحاظ « 4 » ، وهو مؤخّر العين الّذي يلي الصّدغ . واللّحظة : النّظرة من ذلك الجانب . * ومنه : الحنظب « 5 » ، وهو الذّكر من الخنافس . * ومنه : البهظ « 6 » ، وهو الأمر الثّقيل الشّاقّ . يقال : بهظني هذا الأمر بهظا ، أي : غلبني وبلغ المشقّة مني . * ومنه : الشّظف « 7 » ، وهو يبس العيش وغلظه . ومنه الحديث « 8 » : ( إنّه لم يشبع من خبز ولا لحم إلّا على شظف ) . أي : على ضيق وشدّة وقلّة . * ومنه : الظّرف « 9 » ، من البراعة والأدب والمساعدة . يقال : ظرف يظرف ظرفا وظرافة ، فهو ظريف ، وفتية ظرفاء وظروف ، ونسوة ظراف وظرائف .

--> ( 1 ) ينظر : الظاء 174 ، والاعتماد 44 ، والفرق للموصلي 47 . ( 2 ) ينظر : حصر حرف الظاء 18 ، والظاء 179 ، والارتضاء 97 . ( 3 ) المطبوع : إنّك . وينظر : اللسان ( كنظ ) . ( 4 ) ينظر : الاقتضاء 161 ، وحصر حرف الظاء 18 ، والظاء 180 . ( 5 ) بضمّ الظاء وفتحها . ينظر : الروحة 1 / 78 ، وحصر حرف الظاء 15 ، والارتضاء 115 . ( 6 ) ينظر : الاقتضاء 158 ، وزينة الفضلاء 92 ، والظاء 140 . ( 7 ) ينظر : الاقتضاء 169 ، والفرق للبطليوسي 244 ، والظاء 102 . ( 8 ) غريب الحديث لأبي عبيد 3 / 361 - 362 ، وفيه : على ضفف ، أيضا ، وهما بمعنى واحد ، والنهاية 2 / 476 . ( 9 ) ينظر : الاقتضاء 104 ، وحصر حرف الظاء 16 ، والظاء 33 - 34 . وفي الضاد والظاء 66 : الظّرف : البزاعة والذكاء . ( ينظر : اللسان والتاج : بزع ) .