أبو عمرو الداني

69

الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله

باب ذكر الفصل الخامس عشر ، وهو العظم ، واحد العظام وذلك نحو قوله ، عزّ وجلّ : أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ « 1 » ، و إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي « 2 » . وكذلك الجمع من ذلك ، نحو قوله ، عزّ وجلّ : وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ « 3 » ، و الْمُضْغَةَ عِظاماً « 4 » ، و فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً « 5 » ، و عِظاماً نَخِرَةً « 6 » ، وما كان مثله حيث وقع « 7 » .

--> ( 1 ) الأنعام 146 . ( 2 ) مريم 4 . ( 3 ) البقرة 259 . و ( عزّ وجلّ ) قبل الآية ساقط من المطبوع . ( 4 ) المؤمنون 14 . ( 5 ) المؤمنون 14 . ( 6 ) النازعات 11 . ( 7 ) ينظر في ( العظم ) : الضاد والظاء 69 ، والظاء 111 ، وذكر أعضاء الإنسان 100 .