أبو عمرو الداني
70
الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله
باب ذكر الفصل السّادس عشر ، وهو العظم والعظمة وما اشتقّ من ذلك نحو قوله ، عزّ وجلّ : عَذابٌ عَظِيمٌ « 1 » ، و الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ « 2 » ، و الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 3 » ، و لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ « 4 » ، و النَّبَإِ الْعَظِيمِ « 5 » ، و مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ « 6 » ، وما كان مثله . والعظم : مصدر الشّيء العظيم . وكذلك العظام والعظمة ، من التّعظّم والنّخوة « 7 » . ومعظم الشّيء : أكثره « 8 » . وباللّه التّوفيق .
--> ( 1 ) البقرة 7 . . ( 2 ) البقرة 255 . ( 3 ) النساء 13 . . ( 4 ) القلم 4 . ( 5 ) النبأ 2 . ( 6 ) الزخرف 31 . ( 7 ) بعدها في الأصل : الكبر ، قاله الجوهري . وفي الصحاح ( نخا ) : النخوة : الكبر والعظمة . ( 8 ) ينظر في ( العظم ) : الفرق للصاحب 8 ، والظاء 108 ، والارتضاء 136 .