أبو عمرو الداني

60

الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله

باب ذكر الفصل العاشر ، وهو الكظم وما تصرّف منه ومعناه : الحبس . وذلك نحو قوله ، عزّ وجلّ : وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ « 1 » ، وَهُوَ كَظِيمٌ « 2 » ، وما كان مثله . ويقال : كظم الرّجل غيظه يكظم كظما . [ وهو ] « 3 » أيضا : مخرج النّفس . يقال : أخذ بكظمي ، أي : كربتي . ومنه : قوله ، عزّ وجلّ : وَهُوَ مَكْظُومٌ « 4 » ، أي : مكروب . ومنه أيضا : وَهُوَ كَظِيمٌ ، و كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ « 5 » . والكظوم أيضا : السّكوت « 6 » . * * *

--> ( 1 ) آل عمران 134 . ( 2 ) النحل 58 . ( 3 ) يقتضيها السياق . ( 4 ) القلم 48 . ( 5 ) غافر 18 . ( 6 ) ينظر في ( الكظم ) : الاقتضاء 157 ، والظاء 118 .