أبو عمرو الداني
59
الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله
وماله « 1 » ودينه . والحفظ أيضا : نقيض النّسيان . والحفيظ : الموكّل للشيء ليحفظه . والتّحفّظ : قلّة الغفلة . والمحافظة : المواظبة على الأمر الواجب ، ومنه قوله ، عزّ وجلّ : حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ « 2 » . والحفاظ : من المحافظة على المحارم . والحفيظة : الحميّة ، كما قال « 3 » : قد قلّصت شفتاه من حفيظته * فخيل من شدّة التقليص مبتسما أي : من حميّته . / 121 أ / ويقال : احتفظت بالشّيء ، إذا لم أضيّعه « 4 » . واستحفظت فلانا كذا : إذا جعلته عنده يحفظه . ويقال : ما أحفظ كتاب هذا ، إذا لم يكن فيه خطأ . ويقال : أحفظت فلانا ، أحفظه إحفاظا ، إذا أغضبته . ومنه قول الشّاعر « 5 » : حصنا حصينا وقوما لا أريد بهم * عند الهياج إذا ما أحفظوا بدلا أي : أغضبوا . وباللّه التّوفيق .
--> ( 1 ) المطبوع : ماله ونفسه . ( 2 ) البقرة 238 . ( 3 ) أبو تمام ، ديوانه 3 / 170 ، وفيه : من شدة التعبيس . ( 4 ) المطبوع : أضعه . ( 5 ) لم أقف عليه . وجاء في المطبوع في غير موضعه .