عماد علي عبد السميع حسين
88
التيسير في أصول واتجاهات التفسير
بعض الألفاظ الغريبة في القرآن : ( جنفا : إثما ، لأعنتكم : أحرجكم ، يئوده : أي لا يثقله ، حوبا : أي إثما ، نحلة : أي مهرا ، كلالة : أي لم يترك والدا ولا ولدا ، ولا تعضلوهن : تمنعوهن ، أركسهم : أوقعهم ، مسفوحا : مهراقا ، صدف : أي أعرض ، شغفها : أي غلبها ، وفار التنور : أي نبع ، صنوان : مجتمع ، حدب : صوب ، ينسلون : يقبلون ، همسا : الصوت الخفي ، بهيج : حسن ، هضيم : معشبة ، فارهين : حاذقين ، خمط : الأراك ، العرجون : الجذع القديم ) « 1 » . أهمية معرفة غريب القرآن : قال الإمام السيوطي - رحمه اللّه - : ( ومعرفة هذا الفن للمفسر ضرورية . . ويحتاج الكاشف عن ذلك إلى معرفة علم اللغة : أسماء وأفعالا وحروفا ، فالحروف لقلتها تكلم النحاة على معانيها ، فيؤخذ ذلك من كتبهم ، وأما الأسماء والأفعال فتؤخذ من كتب علم اللغة ) « 2 » . وقال الإمام الزركشي : لا يحل لأحد يؤمن باللّه واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب اللّه إذ لم يكن عالما بلغات العرب ) « 3 » . ( وعلى الخائض في ذلك التثبت والرجوع إلى كتب أهل الفن وعدم الخوض بالظن ، فهؤلاء الصحابة - وهم العرب العرباء وأصحاب اللغة الفصحى ، ومن نزل القرآن عليهم وبلغتهم - توقفوا في ألفاظ لم يعرفوا معناها فلم يقولوا فيها شيئا . . ورد عن ابن عباس أنه قال كل القرآن أعلمه إلا أربعا : غسلين - وحنانا - وأواه - والرقيم ) « 4 » .
--> ( 1 ) انظر : الاتقان ( باب في معرفة غريبه ) الجزء الأول . ( 2 ) الإتقان 1 / 305 . ( 3 ) البرهان 1 / 292 . ( 4 ) الإتقان 1 / 303 .